
أعلنت أوغندا، رسمياً، انتهاء تفشي فيروس إيبولا في البلاد، وذلك عقب استكمال فترة الملاحظة الطبية والانتظار المحددة في 42 يوماً دون تسجيل أي إصابات جديدة، وهي المدة المعيارية التي توصي بها منظمة الصحة العالمية للإعلان الرسمي عن التعافي والتأكد من خلو البلاد من السريان النشط للفيروس.
وجاء هذا الإعلان ليشكل محطة مهمة في جهود السلامة الصحية والاستجابة الوبائية في منطقة شرق وإفريقيا الوسطى.
مصدر الإصابات: انتقالات عابرة للحدود من الكونغو الديمقراطية
وبحسب السلطات الصحية الأوغندية، فإن موجة إصابات إيبولا التي شهدتها البلاد يعود مصدرها المباشر إلى انتقال العدوى من إقليم إيتوري الواقع شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة.
وأوضحت الترتيبات الوبائية أن الحالات الأولى المسجلة في أوغندا تعود لأشخاص وافدين من الكونغو الديمقراطية عبروا الحدود الوطنية بغرض تلقي العلاج في المراكز الصحية، دون علمهم السابق بالحمل الفيروسي أو الإصابة بالمرض.
تصريحات وزير الصحة الأوغندي: الجاهزية والسيطرة الميدانية
أكد وزير الصحة الأوغندي، كريس باريومونسي، خلال مؤتمر صحفي رسمي، أن بلاده أتمت بنجاح فترة الرصد والمراقبة الطبية بعد تعافي وخروج آخر مصاب من المستشفى بتاريخ 14 يونيو.
تصريح وزير الصحة: “يرجع هذا النجاح الميداني إلى الاستثمارات الحكومية المتواصلة على مدار السنوات الماضية لتعزيز مرونة ومناعة أنظمة الصحة العامة. ومع ذلك، يظل فيروس إيبولا يشكل تهديداً مستمراً للمنطقة بأسرها، نظراً لاستمرار ارتفاع معدلات الإصابة في جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة”.
حقيقة فيروس إيبولا وحصيلته التاريخية
يُصنف فيروس إيبولا ضمن أشد الحميات النزفية خطورة، وينتقل بين البشر عن طريق الملامسة المباشرة لسوائل الجسم أو الأسطح الملوثة بها.
الحصيلة التاريخية: تسبب الفيروس في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في القارة الإفريقية خلال السنوات الخمسين الماضية.
إجراءات الوقاية: تشدد السلطات الصحية على استمرار المراقبة عند المنافذ الحدودية وتكثيف التوعية لمنع إعادة تسلل الفيروس عبر الحدود.






















