
لقي قائد مركز الدرك الملكي بتامزاورت، التابع لسرية تارودانت، مصرعه إثر أزمة قلبية حادة ومفاجئة ألمّت به، اليوم، بالقرب من السوق الأسبوعي بإملمايس، في حادث خلف حالة من الحزن والأسى وسط أفراد أسرة الدرك الملكي وساكنة المنطقة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضابط الراحل كان قد عُيّن حديثاً قائداً لمركز الدرك الملكي بتامزاورت، قبل أن يباغته عارض صحي مفاجئ أودى بحياته، رغم التدخلات التي أعقبت الواقعة.
وعقب الوفاة، جرى نقل جثمان الفقيد على متن مروحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى العسكري بأكادير، وذلك في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها.
وخلف هذا الرحيل المفاجئ صدمة كبيرة في صفوف زملاء الراحل ومعارفه، بالنظر إلى ما كان يتحمله من مسؤولية أمنية بالمنطقة منذ تعيينه على رأس المركز، فضلاً عن ما كان يحظى به من تقدير واحترام داخل محيطه المهني.
رحم الله الفقيد بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وذويه وزملاءه جميل الصبر والسلوان.






















