سياسة

لخصم يغير الوجهة الانتخابية

سياسة

 

دخل مصطفى لخصم، رئيس جماعة إيموزار كندر والبطل العالمي السابق، مرحلة جديدة في مساره السياسي، بعد أن اختار حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية خوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة باسمه، معلناً تزكيته رسميا للترشح.

 

وجاء قرار الحزب خلال لقاء ترأسه أمينه العام عبد الصمد عرشان، بحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي وقيادات التنظيمات الموازية، إذ جرى تقديم لخصم باعتباره أحد الأسماء التي يعول عليها التنظيم في المنافسة الانتخابية المقبلة.

 

وتأتي هذه الخطوة بعد طي صفحة لخصم مع حزب الحركة الشعبية، إثر عدم حصوله على التزكية لخوض الانتخابات المقبلة، في سياق خلافات وتوترات استمرت خلال الأشهر الماضية، رغم الحضور الذي راكمه على المستوى المحلي، خاصة من خلال تجربته في رئاسة جماعة إيموزار كندر.

 

ويشكل التحاق لخصم بالحركة الديمقراطية الاجتماعية تحولا جديدا في مساره الحزبي، بعدما سبق له أن خاض تجربته السياسية تحت لواء حزب الحركة الشعبية، قبل أن يختار تغيير الوجهة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية.

 

ويراهن الحزب، من خلال استقطاب لخصم، على اسم يحظى بحضور جماهيري، إلى جانب تجربة في تدبير الشأن المحلي، في وقت بدأت فيه الأحزاب السياسية إعادة ترتيب أوراقها استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

 

وتكشف هذه التحركات عن بداية اتساع رقعة الانتقالات السياسية، مع دخول الأحزاب مرحلة البحث عن الأسماء القادرة على استقطاب الناخبين وتعزيز حظوظها داخل الدوائر الانتخابية، في ظل منافسة مرتقبة على عدد من المقاعد البرلمانية.

 

وبالنسبة إلى لخصم، فإن التزكية الجديدة تفتح أمامه صفحة مختلفة في مساره السياسي، بعدما فرضت نهاية تجربته مع «السنبلة» البحث عن إطار حزبي جديد يخوض من خلاله الاستحقاق التشريعي المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL