ضيق نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، دائرة تحركاته الميدانية خلال الحملة الانتخابية، منتقيا محطات بعينها لدعم مرشحي الحزب، في وقت دخل فيه السباق الانتخابي نحو مراحله الأخيرة قبل استحقاق 23 شتنبر.
واختار بنعبد الله الظهور في دوائر محددة، بدل الانخراط في جولات ميدانية واسعة تشمل مختلف مناطق حضور الحزب، بينما تركز خطابه الانتخابي بشكل لافت على انتقاد بعض ممارسات المنافسة والتحذير من توظيف المال لاستمالة الناخبين.
ويأتي ذلك في وقت سبق للأمين العام للتقدم والاشتراكية أن رفع سقف طموحات حزبه، متوقعا إمكانية حصد خمسين مقعدا برلمانيا في الانتخابات المقبلة، وهو ما وضع قيادة “الكتاب” أمام تحدي ترجمة هذا الطموح إلى نتائج انتخابية.
وصعد بنعبد الله خلال الحملة من تحذيراته بشأن المال الانتخابي، معتبرا أن ضخ إمكانيات مالية كبيرة في المنافسة قد يؤثر في إرادة الناخبين وفي طبيعة المشهد السياسي والانتخابي.
وبينما اقترب موعد الاقتراع، بدا خطاب قيادة الحزب أكثر تركيزا على مواجهة ما تعتبره اختلالات في المنافسة، في وقت ظلت فيه التحركات الميدانية للأمين العام محصورة في محطات منتقاة لدعم مرشحي “الكتاب”.




