سجل ميناء سيدي إفني، صباح أمس الأربعاء 16 شتنبر 2026، اختفاء قارب صيد يحمل اسم “ݣزولة”، في حادث جديد يرفع منسوب القلق في صفوف مهنيي الصيد، خصوصا أنه يأتي بعد أيام قليلة من اختفاء قارب آخر تم رصد استغلاله من طرف شبكات لتهريب البشر، بعدما وصل إلى المياه الإسبانية وعلى متنه مرشحون للهجرة غير النظامية.
ورجحت مصادر مهنية واكبت الحادث أن تكون عمليات سرقة القوارب مرتبطة بشبكات تنشط في تهريب البشر، مشيرة إلى أن استمرار هذه الظاهرة قد تكون له انعكاسات مباشرة على الاستقرار الاجتماعي للمهنيين، خصوصا أصحاب القوارب والبحارة الذين يعتمدون على نشاطهم البحري لتأمين مصدر رزقهم.
وأوضحت المصادر أن من بين العوامل التي تزيد من صعوبة مراقبة الميناء عدم تشغيل كاميرات المراقبة التي جرى تثبيتها مؤخرا، والتي ما تزال في انتظار تفعيلها بشكل رسمي، وهو ما يثير مطالب مهنية بالإسراع في إدخالها إلى الخدمة.
وفي تفاصيل الواقعة، أفادت المصادر بأن قارب الصيد “ݣزولة” كان قد خضع، أول أمس الثلاثاء، لأشغال إصلاح شاملة من طرف أحد النجارين، قبل أن تتفاجأ أطقم بحرية في عرض السواحل المحلية بالارتطام بشبكة صيد ومجمد أسماك كانا يطفوان فوق سطح الماء.
وتأتي هذه الواقعة بعد سرقة قارب آخر يحمل اسم “موريكو” خلال الأسبوع الماضي، وسط مطالب من المهنيين بالكشف عن ملابسات هذه العمليات وتحديد الجهات المتورطة فيها، خاصة في ظل الحديث عن توالي استهداف قوارب الصيد خلال فترة زمنية قصيرة.




