الصويرة: محمد طيفور
احتضن المركز الثقافي الجماعي بالصويرة، يوم الثلاثاء 06 أكتوبر 2026، حفل تخرج أول فوج من حاملي شهادات الإجازة بالمدرسة العليا للهندسة الطبية الحيوية وتقنيات الصحة بالصويرة (SUPTECH Santé Essaouira)، برسم الموسم الجامعي 2025-2026، في محطة أكاديمية شكلت تتويجا لمسار دراسي دام ثلاث سنوات.
وشهد الحفل حضور أندري أزولاي مستشار جلالة الملك ورئيس مؤسسة البحث والتطوير والابتكار في العلوم والهندسة، وهشام المضرومي الرئيس المنتدب للمؤسسة ذاتها، إلى جانب طارق محمد عثماني النائب البرلماني ورئيس الجماعة الحضرية للصويرة ، حيث شكلت المناسبة لحظة للاحتفاء بالخريجين ومشاركتهم فرحة الوصول إلى محطة التخرج، بعد مسار من الدراسة والتكوين في تخصصات حديثة تجمع بين العلوم الصحية والهندسة والتكنولوجيا.
وينتمي خريجو الفوج الأول إلى أربعة مسالك تكوينية، هي الصيانة الطبية (Maintenance Médicale – L2M)، والهندسة الصناعية واللوجستيك الاستشفائي (Génie Industriel et Logistique Hospitalière – LGILH)، والمعلوميات التقريرية والصحة الإلكترونية (Informatique Décisionnelle et e-Santé – LIDe-S)، وتقنيات مختبرات البيولوجيا الطبية (Techniques de Laboratoires de Biologie Médicale – LTech-Labo)، وهي تخصصات تعكس طبيعة التحولات التي يعرفها قطاع الصحة والحاجة المتزايدة إلى كفاءات تجمع بين المعرفة العلمية والمهارات التقنية.
وخلال كلماتهم بالمناسبة، هنأ أندري أزولاي وهشام المضرومي وطارق محمد عثماني الخريجين على هذا التتويج، مشيدين بما بذلوه من جهود خلال سنوات الدراسة، وبالمستوى الذي بلغته المدرسة وتنوع تكويناتها وتخصصاتها. كما توقف المتدخلون عند أهمية هذه التجربة الأكاديمية في إعداد كفاءات قادرة على مواكبة التحولات التي يعرفها قطاع الصحة، مؤكدين أن تخرج الفوج الأول يشكل محطة مهمة في مسار المؤسسة، ويفتح أمامها وأمام طلبتها آفاقا واعدة خلال السنوات المقبلة، خاصة في مجالات الهندسة الطبية، والصحة الرقمية، والابتكار، والتكنولوجيا والتخصصات الصحية الحديثة.
وتضمن هذا المسار ثلاث سنوات من الدراسة والتكوين، قبل أن يتوج الطلبة جهودهم بالحصول على الإجازة سنة 2026، ليشكلوا بذلك أول فوج من خريجي SUPTECH Santé Essaouira في هذا المستوى الجامعي، في لحظة تحمل دلالة خاصة بالنسبة إلى المؤسسة وطلبتها ومدينة الصويرة.
ويكتسي هذا التخرج أهمية تتجاوز الاحتفاء بنهاية مرحلة دراسية، إذ يعكس اتساع حضور التعليم العالي المتخصص بالصويرة، وانفتاح المدينة على تكوينات علمية وتقنية مرتبطة بمستقبل قطاع الصحة. كما يؤشر على بداية مرحلة جديدة بالنسبة إلى المدرسة، التي تنتظرها آفاق لتطوير عرضها الأكاديمي وتوسيع مجالات التكوين، بما يتيح لطلبة الصويرة والأجيال المقبلة فرصا جديدة للتخصص واكتساب مهارات تواكب حاجيات سوق الشغل والتحولات المتسارعة في مجالات الصحة والهندسة والرقمنة.
وبين لحظة انطلاق الدراسة سنة 2023 ولحظة التخرج سنة 2026، تختزل تجربة هذا الفوج الأول ثلاث سنوات من المثابرة والتكوين، لتنتهي بشهادة الإجازة وبداية مسار مهني جديد، فيما تواصل سوبتيك سونتي بناء تجربتها الأكاديمية، واضعة تكوين الكفاءات والابتكار ومواكبة مستقبل مهن الصحة في صلب رؤيتها.
يذكر، مدرسة سوبتيك سونتي تقدم تكوينات للمهندسين والتقنيين في مجالات الهندسة الطبية الحيوية وتكنولوجيات الصحة، وذلك بفضل تكوينات حول مهن مستهدفة، تمنح فرص التشغيل في قطاعات الصحة، والتغذية، والتصوير الطبي، والمعلوماتية الحيوية، والتكنولوجيا الحيوية، بالإضافة إلى الصناعة الصيدلانية ومستحضرات التجميل. وتمنح المدرسة، التي تتوفر على أزيد من خمسين شريكا ومائة خبير في التكوين والبحث والتطوير والابتكار وريادة الأعمال، تكوينا متعدد التخصصات يستهدف المهارات التي تمكن المهندسين من التدخل في جميع مراحل دورة حياة الأجهزة الطبية، من تصميمها إلى استخدامها في مؤسسات الرعاية الصحية، وتشغيل واكتساب الأدوات الضرورية للابتكار والتميز في قطاعات صناعة الأدوية وصناعة اللقاحات وصناعة مستحضرات التجميل. أجهزة التشخيص أو علاج الأمراض. وتجمع العديد من التخصصات في الهندسة والتكنولوجيات الصحية، بما في ذلك الأجهزة الحيوية والتصوير الطبي والذكاء الاصطناعي.





