تحول مقطع نشرته صانعة محتوى مغربية على منصة إنستغرام إلى موضوع نقاش واسع بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما دعت متابعيها، الذين يناهز عددهم مليون شخص، إلى إرسال 10 دراهم لكل واحد منهم، بهدف جمع مليار سنتيم.
وأوضحت صانعة محتوى، في مقطع متداول، أن المساهمة المطلوبة لا تتجاوز مبلغا رمزيا، وقدمت دعوتها باعتبارها تعبيرا عن محبة متابعيها لها، قبل أن تعود في منشور لاحق لتؤكد أن الأمر لم يكن سوى مزحة.
وفي توضيحها بشأن التفاعل مع هذه الدعوة، كشفت أنها لم تتوصل عبر حسابها البنكي سوى بـ300 درهم، معلنة عزمها التبرع بالمبلغ لفائدة شخص محتاج.
وأعادت الواقعة النقاش حول طبيعة بعض المحتويات المنشورة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر عدد من النشطاء أن دعوة المتابعين إلى تحويل الأموال تندرج ضمن ما يعرف بـ«التسول الرقمي».





