خصصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية غلافا ماليا بقيمة 2.94 مليار درهم لصرف مكافآت أكثر من 77 ألف قيم ديني خلال سنة 2026، مع استكمال الشطر الأخير من الزيادة المحددة في 300 درهم لفائدة الأئمة والمؤذنين، وفق ما كشف عنه الوزير أحمد التوفيق.
واستعرض التوفيق، اليوم الخميس 5 نونبر، أمام لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب، حصيلة برامج الوزارة ومشروع ميزانيتها الفرعية برسم السنة المالية 2026، متوقفا عند الجهود المبذولة لتكوين القيمين الدينيين وتعزيز التأطير الديني داخل المساجد.
وفي هذا الإطار، أفاد الوزير بأن نحو 48 ألف إمام استفادوا من برنامج التأهيل في إطار خطة «ميثاق العلماء»، تحت إشراف 1427 عالما، وباعتماد مالي بلغ 109.5 مليون درهم.
كما شملت برامج التكوين حوالي 3900 إمام مرشد ومرشدة، في إطار مشروع «واعي القرب»، فضلا عن 2400 مؤذن، إلى جانب إطلاق برنامج يمتد على ثلاث سنوات لتكوين الأئمة والخطباء وإعادة تأهيلهم. وأشار التوفيق أيضا إلى تنظيم دورات في الذكاء الاصطناعي والتواصل الرقمي استفاد منها 150 إماما مرشدا ومرشدة.
وعلى مستوى التأطير الديني بالمساجد، أوضح المسؤول الحكومي أن خطة «تسديد التبليغ»، التي تنفذ بتنسيق مع الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى، امتد نطاقها ليشمل أكثر من 23 ألف مسجد، ويشرف عليها حوالي 400 إمام مرشد ومرشدة، بميزانية بلغت 23 مليون درهم.
وأضاف أن برنامج الوعظ والإرشاد شمل نحو 2800 واعظ و780 واعظة، باعتماد مالي قدره 235 مليون درهم، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز حضور التأطير الديني وتوسيع نطاقه.
وفي سياق حديثه عن الخصوصية الدينية المغربية، أشار التوفيق إلى أن المملكة تضم نحو 6 آلاف ضريح موزعة على مختلف مناطق البلاد، معتبرا أن انتشارها يعكس ارتباط المغاربة بأهل الخير والصلاح، وما ارتبط بهم من أعمال ومواقف وقيم أخلاقية واجتماعية امتد أثرها عبر قرون.





