
أعلنت A.P. Moller–Maersk، عملاق الشحن البحري العالمي ومقرها الدنمارك، اليوم الجمعة، تعليق رحلات عدد من خدماتها البحرية بين أوروبا والشرق الأوسط، إضافة إلى الخط الذي يربط الشرق الأقصى بالشرق الأوسط، وذلك على خلفية تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
ويأتي هذا القرار في ظل مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة البحرية في الخليج العربي نتيجة تداعيات الحرب الجارية في الشرق الأوسط.
تعليق خدمات الشحن بين الشرق الأوسط وأوروبا والشرق الأقصى
وأوضحت شركة A.P. Moller–Maersk، في بيان رسمي، أن القرار جاء بسبب تصاعد النزاع الذي بات يهدد سلامة الملاحة البحرية في منطقة الخليج.
وبحسب البيان، فقد تقرر تعليق خدمتين بحريتين رئيسيتين هما:
خدمة FM1 التي تربط الشرق الأقصى بالشرق الأوسط
خدمة ME1 التي تربط الشرق الأوسط بأوروبا
وأكدت الشركة أن هذا التعليق سيستمر بشكل مؤقت إلى حين تحسن الظروف الأمنية في المنطقة.
تعليق حجوزات الشحن من وإلى دول الخليج
وكانت A.P. Moller–Maersk قد أعلنت في وقت سابق، على غرار العديد من شركات الشحن البحري العالمية، تعليق استقبال الحجوزات من دول الخليج وإليها حتى إشعار آخر.
ويعكس هذا القرار حالة القلق المتزايدة في قطاع النقل البحري العالمي من تأثيرات التصعيد العسكري على حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد.
تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز
من جهتها، أفادت Baltic and International Maritime Council (بيمكو)، وهي إحدى أبرز الجمعيات العالمية التي تمثل مالكي السفن، بأن حركة ناقلات البضائع السائبة عبر مضيق هرمز شهدت تراجعا ملحوظا خلال الأيام الأولى من شهر مارس.
ووفقا للبيانات الصادرة عن المنظمة، فإن عدد السفن التي عبرت المضيق انخفض إلى أقل من ثلث المستويات المسجلة في الأسبوع السابق، وهو ما يعكس التأثير المباشر للتوترات الأمنية على حركة النقل البحري.
مضيق هرمز.. شريان رئيسي لتجارة الطاقة العالمية
يعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ تمر عبره نحو 20 في المئة من إمدادات النفط العالمية إضافة إلى نسبة كبيرة من شحنات الغاز الطبيعي المسال.
وأي اضطراب في حركة الملاحة عبر هذا المضيق الحيوي قد يؤدي إلى تداعيات كبيرة على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.






















