
MCG24
توصل موقعنا الإخباريMCG24 ببلاغ عن المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية المقصيين من خارج السلم، يعلن فيه عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام البرلمان يوم الأحد 8 مارس، تنديدا بما وصفه، باستمرار “التعنت واللامبالاة” في إنصاف فئة عريضة من أستاذات وأساتذة التعليم الإبتدائي والإعدادي والمختصين التربويين ومختصي الاقتصاد والإدارة، متقاعدين ومزاولين، و”استمرار الحيف والظلم”، من خلال حرمانهم من حقهم التاريخي والمشروع، والمتمثل في الترقي إلى خارج السلم بأثر مالي وإداري، بناء على اتفاق 26 أبريل 2011، على غرار باقي قطاعات الوظيفة العمومية.
وفي هذا السياق أكد المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية المقصيين من خارج السلم، استمراره في النضال دفاعا عن المقصيات والمقصيين متقاعدين ومزاولين ومطالبة بحقوقهم، كما شدد على رفضه الحل المنصوص عليه في المادتين 86 و 87 من المرسوم رقم 140 -24 -2 الصادر بتاريخ 23 فبراير 2023 في شأن النظام الأساسي الخاص بموظفي الوزارة المكلفة بالتربية الوطنية.
واعتبر المجلس بأن مذكرة الترقية بالاختيار لسنة 2024، الصادرة بتاريخ 23 شتنبر 2025، لا تلبي انتظارات شريحة واسعة من المقصيات والمقصيين متقاعدين ومزاولين .
وكما جاء في البيان الذي تحتفظ جريدتنا الإلكترونيةMCG24 بنسخة منه، تطالب التنسيقية الجهات الوصية بضرورة إنصاف المقصيات والمقصيين بمختلف أصنافهم بشكل شامل وعادل.
إضافة إلى الوقفة الاحتجاجية المبرمجة صبيحة يوم الأحد القادم قبالة البرلمان، سطر المجلس الوطني برنامجا نضاليا يهم الشق التواصلي والإعلامي والتعبوي، بدءا بلقاء إعلامي مباشر يسبق الوقفة، مع المقصيات والمقصيين يوم الجمعة 6 مارس 2026 تحت عنوان: “ملف الإقصاء بين الميدان و الخذلان”
ويحمل المحتجون متقاعدين ومزاولين، النقابات التعليمية المسؤولية الكاملة في هذا الملف، داعين إياها إلى دعم نضالاتهم المستمرة، وإصدار بيانات نقابية مشتركة للتنسيق النقابي الخماسي و بالحضور الميداني إلى جانب المتضررين.
وختم المجلس الوطني بيانه، بشعاره النضالي في الميدان:
“بالوحدة والتضامن لي بغيناه يكون يكون”
“ما لم يتحقق بالنضال سيتحقق بمزيد من النضال”






















