الدكتور محمد التهامي الحراق
هناك خطر داهم يتوسع شيئا فشيئا يمس الخطاب الديني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويكاد يكون أخطر وأفظع وأفدح من الخطاب اللاديني، وهو ما يمكن تسميته ب”الشعبوية الدينية”؛ يمثلها أناس يتحدثون في القرآن الكريم والحديث النبوي والمعارف الدينية، دونما تكوين لا في علوم اللغة العربية ولا في علوم الثقافة الإسلامية بمختلف فروعها من علوم قرآن وعلوم حديث وفقه وأصول وكلام وتصوف وفلسفة… وهذه الشعبوية تنتحل تارة اسم “السلف”، وتارة اسم “التجديد”؛ فيما يعتبر العلم والعلماء أبرز أعدائها. يكفي إتقان بعض تقنيات التضليل والشعبذة سواء عبر الصورة أو المعجم أو تقنيات التواصل على المنصات الاجتماعية…..ليتم الإيقاع، عبر التسطيح ودغدغة المشاعر واستنفار العاطفة الدينية أو الميل إلى التهكم والفكاهة، أو رفع شعار التحرر من قيود تقليد القدماء..؛ أقول ليتم الإيقاع بالناس في شرك الاتباعية الخانعة والإمعية العمياء. لذا، يلزم أهلَ العلم، المؤهلين للحديث العلمي في الشأن والقادرين على التجديد والاجتهاد فيه، أن يضاعفوا من حضورهم الفعال، ويرفعوا أصواتهم العلمية الرصينة، ويجددوا من تقنيات تواصلهم، طلبا للإسهام الخصيب في تسديد هذه الانحرافات ذات الآثار الوخيمة على أمننا الروحي في المديين المتوسط والبعيد.

آخر الأخبار
- إسبانيا.. ارتفاع حصيلة ضحايا تصادم قطارين إلى 30 قتيلا
- إصلاح الضريبة : زيادات تصل إلى 3420 درهماً في الأجور
- المغرب يؤكد دعمه لوحدة الكونغو الديمقراطية ويرفض الانفصال
- مونديال 2030.. فيفا يحدد ست مدن مغربية لزيارات التفتيش الميدانية
- مشروع قانون المالية 2027: زيادات جديدة في أسعار السجائر
- سوطيما توسع أنشطتها وتستحوذ على رامو فارما
- أجواء حارة بالأقاليم الجنوبية وقطرات مطرية مرتقبة
- الريسوني: مواقفي بشأن موريتانيا قراءة تاريخية قابلة للنقاش
- دين بـ80 درهما وراء الاعتقال.. وهبي يكشف تفاصيل مراجعة ملفات الإكراه البدني
- بعد الجدل حول مصطلح «مونغوليان».. الوزير ميداوي يعتذر
- وهبي يحذر من شعبوية مكافحة الفساد: المواطن المغربي مقدس
- رايان إير تطلق أضخم برنامج شتوي في المغرب
- إيقاف ماسيميليانو أليغري مباراتين وتغريمه مالياً
- مسودة الصحراء المعدلة تتمسك بالحكم الذاتي
- ترامب يرهن القبول بنتائج الانتخابات النصفية بنزاهتها



