انطلقت يوم الاثنين بالدوحة أعمال الدورة 71 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط تحت شعار “صحة دون حدود: العمل، الإتاحة، الإنصاف”، بمشاركة المغرب.
يمثل المغرب في هذه الدورة كل من نبيل بن شامة، رئيس قسم صحة الأم والطفل بوزارة الصحة، وحمو جواد، رئيس قسم الأمراض السارية. ستستمر الأشغال حتى 17 أكتوبر الجاري.
تركز الدورة على المبادرات الإقليمية المهمة التي تهدف إلى توسيع نطاق الوصول المنصف إلى المنتجات الطبية، وتعزيز قوة العمل الصحية، وتسريع إجراءات الصحة العامة لمواجهة مشكلات الإدمان. كما ستناقش الخطة التنفيذية الاستراتيجية لإقليم شرق المتوسط (2025-2028) التي تتماشى مع الأولويات العالمية للمنظمة.
تشمل الخطة ثلاثة محاور رئيسية: توسيع الوصول إلى الأدوية واللقاحات المنقذة للحياة، بناء قوى عاملة صحية أكثر قدرة على مواجهة التحديات، وتقليل الوفيات والتكاليف الاجتماعية الناجمة عن تعاطي المواد المسببة للإدمان.
ستتضمن أشغال الدورة أيضاً مناقشات حول قضايا الصحة العامة ذات الأولوية، بالإضافة إلى أوراق تقنية وحلقات نقاش متنوعة. كما سيتم تناول مواضيع مثل مقاومة مضادات الميكروبات، نظم المعلومات الصحية، والتصدي للأزمات الإنسانية، ودعم الصحة النفسية في حالات الطوارئ.
تميز حفل الافتتاح بتسليم جائزة الكويت لمكافحة السرطان والأمراض القلبية الوعائية والسكري في إقليم شرق المتوسط.





