احتضنت سينما ميكاراما بالدار البيضاء، مساء 14 أبريل، العرض ما قبل الأول للفيلم المغربي “الوترة” من توقيع المخرج إدريس الروخ وإنتاج حميد السرغيني. وبعد طول انتظار، وبعد الانتهاء من تصويره قبل عدة أشهر، انطلق الفيلم رسميًا في القاعات السينمائية المغربية ابتداءً من 16 أبريل.
يضم طاقم العمل مجموعة من الوجوه البارزة في الساحة الفنية، من بينهم إدريس الروخ، سحر الصديقي، حميد السرغيني، طارق البخاري، إلهام قروي، كريم بولمال، والشرقي الساروتي.
تدور أحداث الفيلم حول “شعيبة”، فنان شعبي بسيط ينحدر من البادية، يقرر في سنة 1997 الانتقال إلى المدينة، وتحديدًا إلى الدار البيضاء، سعيًا وراء حلمه في النجاح والشهرة من خلال موهبته في الغناء والعزف. لكن رحلته لا تسير كما خطط لها، إذ يجد نفسه تحت جناح أحد أقاربه، الذي يتبيّن لاحقًا أنه بارون مخدرات في أحد الأحياء المهمّشة.
وبحسب تصريح المنتج حميد السرغيني لجريدة MCG24، فإن “شعيبة” يقع ضحية سذاجته، ويُستدرج تدريجيًا إلى عالم الانحراف، ما يجعله يتخلى عن زوجته وابنه، ويقطع صلته بماضيه، ليدخل في دوامة من الإدمان والضياع.
يمتد الفيلم زمنياً من 1997 حتى 2023، ويُبرز تحولات عميقة في حياة الشخصيات، أبرزها توبة بارون المخدرات واعتناقه التدين، بل وزواجه من طليقة “شعيبة”، في وقت يواصل فيه الأخير السقوط نحو القاع.
وفي نهاية المطاف، يستقر “شعيبة” في “كباريه” تديره امرأة، يتحول إلى وكر للمخدرات، لتزداد حياته تعقيدًا وانهيارًا.

آخر الأخبار
- اختيار آيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية
- توقيف فرنسي بأولاد تايمة مبحوث عنه دولياً في قضية قتل
- الكوكب المراكشي يهزم الوداد ويعزز صدارته للبطولة
- سوق السمك بأكادير.. إصلاحات جديدة تعيد الثقة للمهنيين والزبائن
- «أين البطاطا؟».. أزمة غذائية تضع الجزائريين أمام واقع صعب
- ياسر الزابيري يقود راسينغ سانتاندير للفوز على ملقا
- حسام حسن يواجه احتمال الرحيل عن منتخب مصر
- ليدز يونايتد يوقف سلسلة انتصارات توتنهام
- محتجزو تندوف.. مطالب بضمان حقهم في العودة إلى المغرب
- زيلينسكي يتهم روسيا باستهداف منشآت الطاقة
- مع تجاوز الغازوال 17 درهما.. نقابات النقل تطالب برفع الدعم بأكثر من 60%
- طقس الأحد: تساقطات مطرية متوقعة وارتفاع الحرارة
- غابة 33 بالمحمدية.. العثور على جثة ثالثة
- الصويرة.. 10.66 ملايين درهم لإحداث دار الطالب والطالبة بتيدزي
- «لا أرغب في الإنجاب»..«حماقة» تفتح نقاشا واسعا حول اختيار الأمومة




