أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقائه أمس السبت بمديونة في إطار المحطة السابعة من جولة “مسار الإنجازات”، أن الحكومة تواصل تنزيل مشاريعها الإصلاحية وبرامجها التنموية، واضعةً التنمية الترابية في قلب دينامية “المغرب الصاعد” التي تشكل جوهر الرؤية الملكية لمستقبل البلاد.
وأوضح أخنوش أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة يعكس انطلاق المغرب في مسار التحول الاقتصادي والاجتماعي، غير أن “المهمة المتمثلة في بناء مغرب مزدهر وعادل ومنصف لم تنته بعد”، مؤكداً أن العمل الحكومي مستمر بعزم أكبر لضمان العدالة الاجتماعية والكرامة وتكافؤ الفرصلكافة المواطنين.
وأشار إلى أن منهجية الحكومة ترتكز على رؤية استراتيجية واقعية تستند إلى تشخيص التراب المحلي، مع الحرص على ترجمة هذه المقاربة إلى نتائج ملموسة ومستدامة، من خلال مواصلة تنزيل الأوراش الملكية الكبرى، وإطلاق إصلاحات بنيوية تهم التعليم، الصحة، الاستثمار، والحماية الاجتماعية، إضافة إلى برامج اجتماعية مباشرة تستهدف تحسين شروط عيش المواطنين.
وسلط أخنوش الضوء على حصيلة السنوات الأخيرة، مؤكداً أن الحكومة أوفت بعدة التزامات ضمن برنامجها، منها:
أكثر من 4 ملايين أسرة استفادت من الدعم المالي المباشر الذي يتراوح بين 500 و1.200 درهم شهرياً.
تعميم التغطية الصحية الإجبارية، ما أسهم في إرساء نظام موحد للحماية الصحية يشمل مختلف الفئات المهنية والاجتماعية.
أزيد من 4 ملايين أسرة استفادت من الزيادة في الأجور في القطاعين العام والخاص، إضافة إلى الزيادات في القطاع الفلاحي.
55 ألف أسرة تمكنت من شراء سكنها الرئيسي بفضل برنامج دعم السكن الجديد.
وفي الجانب الاقتصادي، أوضح رئيس الحكومة أن المغرب سجل نسبة نمو بلغت 3,8% سنة 2024 مع توقع ارتفاعها إلى 4,8% سنة 2025، رغم تأثيرات الجفاف على القطاع الفلاحي. كما أحدثت القطاعات الإنتاجية—خصوصاً الخدمات، الصناعة، والبناء—أكثر من 213 ألف منصب شغل خلال الفترة نفسها، ما يعكس متانة الاقتصاد الوطني وقدرته على خلق فرص العمل.
وبخصوص جهة الدار البيضاء–سطات، أكد أخنوش أنها تظل القاطرة الاقتصادية للمملكة، لكنها تواجه تحديات عملية تتطلب تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع المهيكلة لتعزيز جاذبية الجهة وتحسين جودة الحياة. وأشار إلى أهمية الجهود المبذولة في مجالات البنيات التحتية، النقل، التنمية الحضرية وتطوير الخدمات، لما لها من تأثير مباشر على فرص الاستثمار وخلق فرص الشغل للشباب.




