أثار حديث فريق التجمع للأحرار بالبرلمان، خلال جلسة النواب يومه الإثنين 26 يناير 2026، عن المجهودات الحكومية في الرقمنة وتنزيل الطابع الرسمي للأمازيغية، حفيظة المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، حيث صرحت لنا النائبة الأستاذة نعيمة الفتحاوي بتفصيل موسع حول نواقص التنزيل الفعلي، رافضة أن تكون الرقمنة حكرا على المدن الكبرى، حيث قالت بأننا لا زلنا نعيش في مغرب يسير بسرعتين، ضاربة المثل بواقع العالم القروي والمناطق النائية كتوبقال وآيت بوكماز وتلات نيعقوب، وطاطا وفي الريف وخنيفرة، وغيرها من الأماكن البدوية المحاصرة بالثلوج، التي لا تحتاج لتقنية الجيل الرابع ولا الخامس، بل هي بحاجة إلى بنية تحتية وصبيب بسيط من أجل التواصل مع فرق الإنقاذ والإسعافات.
وبلغت البرلمانية الفتحاوي رسالتها عبر موقعنا الإخباري MCG24، مضيفة أن ثمة غيابا لأثر صندوق الأمازيغية، قائلة بأنه مر على دسترة الامازيغية 14 سنة، لكن الامازيغية لا تأخذ من الصندوق المرصود لتنزيل طابعها الرسمي إلا الفتات والقليل.





