
أكد وزير الحرب الأمريكي بيث هيغسيث، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستواصل تكثيف ضرباتها العسكرية ضد إيران، مشيراً إلى تصاعد وتيرة العمليات منذ انطلاق الهجوم العسكري المشترك مع إسرائيل على طهران في 28 فبراير الماضي.
وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر البنتاغون، وسط استمرار التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط.
أعنف موجة غارات أمريكية منذ بداية العملية العسكرية
أوضح بيث هيغسيث أن اليوم سيشهد أعنف موجة من الغارات الجوية على إيران منذ بداية العملية العسكرية.
وأشار إلى أن الجيش الأمريكي سيعبئ:
أعداداً كبيرة من الطائرات المقاتلة
قاذفات استراتيجية
ضربات جوية مكثفة
وذلك بهدف توفير أقصى قدر من الخيارات العسكرية لتنفيذ العمليات الجارية وتحقيق أهداف الإدارة الأمريكية.
ترامب يقود العمليات العسكرية ضد إيران
أكد الوزير الأمريكي أن القيادة السياسية للعملية العسكرية تعود إلى الرئيس دونالد ترامب، مشدداً على أن القوات المسلحة الأمريكية تعمل على تنفيذ المهمة المحددة بدقة.
وأضاف أن الجيش الأمريكي يوجد حالياً في “وضع قوي للغاية”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول مدة الصراع أو الخطوات العسكرية المقبلة.
تراجع عدد الصواريخ الإيرانية
أشار بيث هيغسيث إلى أن الساعات الأربع والعشرين الماضية سجلت أدنى عدد من الصواريخ التي أطلقتها إيران منذ بداية الحرب.
واعتبر أن ذلك مؤشر على أن القدرات العسكرية الإيرانية تتعرض لأضرار كبيرة نتيجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
اتهامات لإيران باستخدام منشآت مدنية
اتهم المسؤول الأمريكي القادة الإيرانيين بإطلاق صواريخ من مواقع مدنية مثل المدارس والمستشفيات، مؤكداً أن ذلك يمثل محاولة لاستهداف المدنيين وإخفاء القدرات العسكرية الإيرانية.
عمليات أمريكية تستهدف القدرات البحرية الإيرانية
من جانبه، أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كاين أن القوات الأمريكية تواصل أيضاً عمليات عسكرية ضد القدرات البحرية الإيرانية.
وأوضح أن الجيش الأمريكي يعمل على:
تعقب السفن المخصصة لزرع الألغام
استهداف مواقع تخزين الألغام البحرية
وذلك في ظل القلق الدولي المتزايد بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي لتجارة الطاقة العالمية.
مضيق هرمز في قلب التوترات العسكرية
يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والغاز، حيث يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وقد أدى إغلاقه من قبل إيران إلى تصاعد المخاوف الدولية بشأن اضطراب حركة التجارة البحرية وأسواق الطاقة العالمية.






















