
تصعيد في القدس: تنديد فلسطيني واسع باقتحام بن غفير للأقصى
أعربت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، عن إدانتها الشديدة لإقدام الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير على اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك. ووصف البيان هذه الخطوة بأنها استفزاز صارخ لمشاعر الفلسطينيين والمسلمين حول العالم، وتأتي في ظل استمرار إغلاق المسجد بالقوة العسكرية لليوم الـ39 على التوالي.
وشددت الوزارة على أن تشديد إجراءات الإغلاق في محيط البلدة القديمة يمثل انتهاكاً فاضحاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة.
خطة ممنهجة للتهويد وتغيير الطابع الحضاري للمدينة
أكدت الخارجية الفلسطينية في بيانها الرسمي أن هذا الاقتحام ليس سلوكاً فردياً، بل يندرج ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تدار على أعلى المستويات الحكومية، وتهدف إلى:
فرض أمر واقع: تقويض الوضع القائم في القدس الشرقية، لا سيما في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.
المشروع الاستعماري: السعي لتهويد المقدسات وتهجير أصحاب الأرض الأصليين بالقوة.
طمس الهوية: تغيير الطابع القانوني والإنساني والتاريخي والحضاري لمدينة القدس المحتلة.
السيادة الفلسطينية وحرمة المسجد الأقصى
أعادت الوزارة التأكيد على ثوابت وطنية وقانونية حاسمة بخصوص المقدسات:
مكانة الحرم القدسي: المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم.
السيادة الوطنية: دولة فلسطين هي صاحبة السيادة الوحيدة على القدس الشرقية المحتلة، والاحتلال لا يملك أي شرعية أو سيادة على المدينة ومقدساتها.
مطالب دولية وتدخل عاجل من اليونسكو
حملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات وتداعياتها، وطالبتها بـ:
فتح أبواب المسجد الأقصى وكنيسة القيامة فوراً وبدون قيود.
وقف اعتداءات واستفزازات المستوطنين في الأماكن المقدسة.
رفع الحصار المفروض على وصول المصلين والزوار.
كما وجهت نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي ومؤسساته، وعلى رأسها منظمة اليونسكو، للتحرك لوقف هذه الجرائم وضمان حرية العبادة، مع ضرورة تكثيف التواجد الدولي في الميدان لتوثيق الانتهاكات وحماية المقدسات.






















