أكد نور الدين مضيان، البرلماني والقيادي في حزب الاستقلال، أن ملاعب القرب أصبحت تضطلع بدور مهم في تعزيز العدالة المجالية، خاصة داخل العالم القروي، مبرزا أن تعميم هذه الفضاءات الرياضية يندرج ضمن سياسة تهدف إلى توفير الرياضة للجميع، سواء في المدن أو البوادي.
وأوضح مضيان أن المغرب راكم تجربة مهمة في احتضان وتنظيم التظاهرات الرياضية الدولية، وهو مقبل على محطة عالمية بارزة تتمثل في تنظيم كأس العالم 2030، ما يفرض، بحسبه، تطوير البنيات التحتية الرياضية وتقريبها من مختلف الفئات الاجتماعية والمجالية.
وأشار المتحدث إلى أن سياسة تعميم ملاعب القرب تعد “محمودة وجيدة”، بالنظر إلى دورها في إتاحة فضاءات لممارسة الرياضة لفائدة الأطفال والشباب، ذكورا وإناثا، خاصة بالمناطق القروية التي كانت تعاني في السابق من ضعف التجهيزات الرياضية.
وأضاف أن هذه الملاعب تساهم بشكل مباشر في ملء أوقات الفراغ لدى الأطفال واليافعين، وإبعادهم عن الشارع وما قد يرتبط به من سلوكات منحرفة أو مخاطر اجتماعية، معتبرا أنها تشكل متنفسا حقيقيا لفئات واسعة من الشباب.
وفي المقابل، شدد مضيان على ضرورة احترام معايير الجودة والصيانة داخل ملاعب القرب، حتى تتمكن من أداء أدوارها لسنوات طويلة، مؤكدا أن نجاح هذه المشاريع لا يرتبط فقط بإنجاز البنية التحتية، بل أيضا بطريقة تدبيرها وتأطيرها.
ودعا البرلماني الاستقلالي إلى إشراك فعاليات المجتمع المدني في تدبير هذه الفضاءات الرياضية، معتبرا أن فتح الملاعب بشكل عشوائي “لكل من هب ودب” قد يهدد استمراريتها ويؤثر على سلامة تجهيزاتها.
وأكد أن المجتمع المدني يمكن أن يلعب دورا أساسيا في حماية هذه الملاعب وتأهيلها وتنظيم الأنشطة الرياضية داخلها، بما يضمن الحفاظ عليها وتحويلها إلى فضاءات تربوية ورياضية تخدم الشباب وتدعم التنمية المحلية.






















