
تقترب عملية اندماج أليانز المغرب داخل سانلام المغرب من إحداث تحول مهم في قطاع التأمين بالمغرب، على أن تُستكمل بداية يوليوز 2026. ومن المرتقب أن يفرز هذا الاندماج فاعلا جديدا سيصبح ثالث أكبر شركة تأمين في السوق بحصة تناهز 13,4%.
اندماج يعيد رسم خريطة قطاع التأمين
يقوم هذا المشروع على دمج أنشطة أليانز المغرب ضمن مجموعة سانلام، بهدف إنشاء كيان أقوى من حيث الرسملة وأكثر تنوعا بين تأمينات الحياة وغير الحياة.
كما سيستفيد الكيان الجديد من شبكة توزيع واسعة تضم أزيد من 740 نقطة بيع، ما سيعزز حضوره القريب من الزبناء على المستوى الوطني.
تكامل في الخبرات والأنشطة
يعتمد هذا الاندماج على تكامل بين الشركتين، حيث تتميز سانلام بقوة في تأمينات غير الحياة مثل السيارات والصحة والحوادث، بينما تتوفر أليانز على خبرة مهمة في تأمينات الحياة وتأمين المقاولات.
هذا التكامل من شأنه تحسين توازن المحفظة التأمينية وتعزيز الأداء التجاري والتقني للمجموعة الجديدة.
إمكانات بورصية مهمة
على المستوى المالي، ينعكس هذا الاندماج كذلك على بورصة الدار البيضاء، حيث يرى محللون أن تقييم سهم سانلام يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الكيان الجديد بعد الاندماج.
وتشير تقديرات مكاتب الدراسات إلى أن السعر النظري بعد الاندماج قد يصل إلى حوالي 2.145 درهم، مع هدف سعري يبلغ 3.011 درهم، وهو ما يعكس إمكانية ارتفاع تقارب 40%.
دينامية نمو جديدة
ترتكز استراتيجية المجموعة على عدة محاور، أبرزها تحسين النجاعة التشغيلية، تنويع المنتجات، تدبير أفضل للمخاطر، وتوسيع الشبكة التجارية.
ويُنتظر أن يساهم ذلك في تعزيز الربحية وتقوية موقع المجموعة داخل سوق تنافسي يعرف تركّزا متزايدا.
تحول في القطاع المالي المغربي
يأتي هذا الاندماج في سياق أوسع من إعادة هيكلة القطاع المالي بالمغرب، عبر عمليات اندماج وتحالفات استراتيجية تهدف إلى تعزيز التنافسية وتقوية صلابة الفاعلين.
وينتظر أن تساهم هذه الخطوة في تعزيز دينامية سوق التأمين وترسيخ حضور فاعل جديد قوي في المشهد المالي الوطني.





















