
تصريحات حاسمة لترامب من قاعدة أندروز الجوية
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة دخلت رسميّاً في “المرحلة الأخيرة” من المفاوضات مع إيران، بهدف إبرام اتفاق شامل ونهائي يضع حداً للصراع المتصاعد في منطقة الشرق الأوسط.
وجاءت تصريحات سيد البيت الأبيض الحاسمة في لقاء سريع مع الصحافة قبيل مغادرته قاعدة “أندروز” الجوية القريبة من العاصمة واشنطن، متوجهاً إلى ولاية كونيتيكت؛ حيث قال بوضوح:
“نحن نمر الآن بالمرحلة الأخيرة والحرجة من المفاوضات مع الجانب الإيراني”.
بين الدبلوماسية والتهديد: خيارات واشنطن المفتوحة
وعلى الرغم من إشارته إلى تقدم المسار السياسي، إلا أن الرئيس الأمريكي أبقى على نبرة التحذير قائمة، واضعاً طهران أمام خيارين لا ثالث لهما:
إما الاتفاق: التوصل إلى تسوية سياسية ترضي جميع الأطراف وتضمن الأمن الإقليمي.
أو الإجراءات الصارمة: اللجوء إلى خيارات بديلة وأكثر حزماً، حيث علق ترامب قائلاً: “سنرى ما سيحدث.. إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو سنتخذ إجراءات أكثر صرامة بقليل، لكني آمل صادقاً ألا نضطر للوصول إلى ذلك”، مؤكداً في الوقت ذاته أنه “ليس في عجلة من أمره” لطبخ الاتفاق دون ضمانات كافية.
ويأتي هذا التصريح بعد يوم واحد فقط من تهديد ترامب المباشر بشن ضربة عسكرية ضد إيران في حال فشل المفاوضات الجارية، معرباً لوسائل الإعلام في البيت الأبيض عن أمله الشخصي في ألا يضطر إلى خوض غمار الحرب المباشرة.
كواليس تعليق الهجوم العسكري بطلب من قادة الخليج
وكان الرئيس دونالد ترامب قد كشف، الإثنين الماضي، عن قرار استراتيجي قضى بـ تعليق هجوم عسكري واسع النطاق كانت الولايات المتحدة الأمريكية تخطط لشنه يوم الثلاثاء ضد أهداف إيرانية.
وأوضح ترامب أن خطوة التراجع المؤقت وجاءت استجابة لطلب مباشر ومكثف من عدة قادة من دول الخليج، والذين تدخلوا لإعطاء فرصة حقيقية وأخيرة لـ “المفاوضات الجادة” الجارية خلف الكواليس حالياً.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن القادة الخليجيين يرون أن الزخم الحالي للمحادثات قد يسفر بالفعل عن صيغة اتفاق “مقبول ومتوازن”، يضمن مصالح الولايات المتحدة، ويحفظ أمن دول الشرق الأوسط والمجتمع الدولي على حد سواء.






















