
تراجعت أسعار النفط العالمية بأكثر من واحد في المائة خلال تعاملات اليوم الجمعة، في وقت تخيم فيه حالة من الترقب الحذر على أسواق الطاقة العالمية انتظاراً لما ستسفر عنه المباحثات الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والتي قد تعيد رسم خارطة الإمدادات في المنطقة.
وأدى هذا الهبوط الجديد إلى تعميق الخسائر الأسبوعية للخامات القياسية، مدفوعاً بزيادة التوقعات التي تشير إلى إمكانية حدوث انفراجة سياسية قريبة.
مؤشرات تداول النفط اليوم الجمعة
وفقاً للتحديثات الفورية لشاشات التداول في بورصات الطاقة العالمية، جاءت أسعار الخامات الرئيسية على النحو التالي:
مزيج خام برنت (تسليم يوليو): انخفض بنسبة 1.1 في المائة، أي ما يعادل 1.04 دولار، ليصل إلى 92.67 دولارات للبرميل.
خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI): تراجعت عقوده الآجلة بنسبة 1.4 في المائة، ليستقر عند 87.64 دولارات للبرميل.
خسائر أسبوعية حادة هي الأكبر منذ أبريل
تضع هذه التراجعات المتتالية أسواق النفط أمام أسبوع أحمر هو الأعنف لها منذ أسابيع؛ حيث يتجه الخامان القياسيان لتسجيل أرقام سلبية غير مسبوقة:
الخام العالمي (برنت): يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية له منذ أوائل أبريل الماضي، بعدما فقد نحو 10.5 في المائة من قيمته خلال تعاملات الأسبوع الجاري.
الخام الأمريكي (تكساس): يتجه بدوره لتكبد خسارة أسبوعية قاسية تقدر بنحو 9.2 في المائة.
مضيق هرمز ومستقبل التهدئة في المنطقة
تحليل السوق: تشهد أسواق النفط موجة من التقلبات الحادة خلال الجلسات الماضية، ارتباطاً بتباين المؤشرات السياسية والميدانية بشأن مستقبل التهدئة في منطقة الشرق الأوسط.
ويربط خبراء الطاقة بين هذا الهبوط الحالي وإمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن استئناف حركة الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز الحيوي. وتكمن الأهمية الاستراتيجية لهذا الممر المائي في كونه الشريان الأساسي الذي يمر عبره نحو خمس الإمدادات العالمية (20%) من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، مما يجعل أي انفراجة في محيطه عاملاً مباشراً في خفض أسعار الطاقة وتخفيف الضغوط التضخمية العالمية.






















