
أدى حجاج بيت الله الحرام من المتعجلين، اليوم الجمعة، طواف الوداع بالمسجد الحرام في مكة المكرمة إيذاناً باختتام مناسكهم بنجاح، وذلك امتثالاً للرخصة الشرعية في قوله تعالى: ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾.
وشهد الحرم المكي الشريف تدفقات إيمانية كثيفة من الحجاج الذين توافدوا لوداع البيت العتيق بعد أداء الركن الخامس من أركان الإسلام، وسط أجواء روحانية مفعمة بالأمن والأمان والطمأنينة.
خطة تشغيلية متكاملة لضمان انسيابية حركة الطواف
شهدت أروقة وصحن المطاف كثافة عالية في حركة الطواف، والتي جرت بمرونة تامة بفضل الجاهزية التنظيمية والفنية الفائقة التي وفرتها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بالتعاون الوثيق مع مختلف القطاعات الأمنية والخدمية ذات العلاقة.
وتضمنت الخطة التشغيلية لموسم حج هذا العام عدة محاور أساسية:
إدارة الحشود: توزيع التدفقات البشرية على مسارات المطاف المتعددة لضمان التباعد والتحرك الآمن.
الخدمات اللوجستية: توفير العربات الكهربائية والمقاعد المتحركة لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.
الرعاية الصحية والإرشادية: انتشار الكوادر الطبية والمطوعين لتقديم الدعم الفوري للحجيج في كافة جنبات الحرم.
تسخير الإمكانات لتيسير تفويج ضيوف الرحمن
متابعة إعلامية: وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن جميع الجهات الحكومية والخدمية المعنية سخرت أقصى طاقاتها البشرية والتقنية لتيسير عمليات تفويج الحجاج المتعجلين، وضمان أعلى درجات الانسيابية في الحركة والتنقل بين المشاعر المقدسة والمسجد الحرام.
وأضافت الوكالة أن هذه المنظومة الخدمية المتكاملة تأتي إنفاذاً للتوجيهات السامية من القيادة السعودية، والتي تضع خدمة ضيوف الرحمن وسلامتهم على رأس أولوياتها، مع توفير أفضل سبل الراحة لهم ليؤدوا عباداتهم بيسر وسهولة، قبل مغادرتهم الأراضي المقدسة عائدين إلى بلدانهم.






















