
أعرب عدد من سكان درب العيون بمدينة المحمدية عن استيائهم من تحول الساحة الواقعة وسط الإقامة إلى مطرح عشوائي للنفايات، في مشهد بات يؤرق الساكنة ويؤثر على نظافة وجمالية الفضاء المشترك.

وأكد السكان أن تراكم الأزبال بشكل متكرر أدى إلى انتشار الروائح الكريهة واستقطاب الحشرات، فضلاً عن تشويه المنظر العام، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإزالة النفايات ووضع حد لهذه الممارسات.

واعتبر المتضررون أن استمرار رمي النفايات في هذا الفضاء يشكل تهديداً للبيئة والصحة العامة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدين أن الساحة يفترض أن تكون متنفساً للأطفال والعائلات، لا نقطة لتجميع الأزبال.

وطالبت الساكنة السلطات المحلية والمجلس الجماعي بتكثيف المراقبة واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تحويل الساحات والأماكن المشتركة إلى مطارح عشوائية، مع تعزيز حملات التوعية بأهمية الحفاظ على نظافة الأحياء واحترام الفضاءات العامة.























