
أكد رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الالتزام بالمواقف الواضحة يشكل أحد المبادئ الأساسية داخل الحزب، مشدداً على رفض أي شكل من أشكال ازدواجية المواقف أو التردد في الانتماء السياسي.
وجاءت تصريحات الطالبي العلمي خلال لقاء حزبي بمدينة العرائش، خصص لتقديم عبد الحكيم الأحمدي مرشح الحزب للانتخابات التشريعية الجزئية المرتقبة في 23 شتنبر، بحضور عدد من القيادات الوطنية والجهوية.
وأوضح القيادي التجمعي أن الحزب يحترم من يختار الاستمرار في صفوفه كما يحترم من يقرر المغادرة، لكنه يرفض ما وصفه بمحاولة الجمع بين موقفين متناقضين، معتبراً أن الوضوح والالتزام يمثلان أساس العمل الحزبي والمؤسساتي.
وأشار إلى أن ساكنة إقليم العرائش تمتلك من الوعي ما يجعلها قادرة على اختيار ممثليها بحرية، مؤكداً أن أي جهة لا يمكنها الادعاء بأنها تتحكم في إرادة الناخبين أو توجه خياراتهم السياسية.
ووجه الطالبي العلمي انتقادات لمن غادروا الحزب بعد حصولهم على تزكيته، معتبراً أن التخلي عن الالتزامات الحزبية يعد إخلالاً بالثقة التي وضعت فيهم، داعياً مناضلي الحزب إلى عدم الانجرار وراء من اختاروا هذا المسار.
وأكد أن حزب التجمع الوطني للأحرار يعول على مناضليه وأطره بمدينة العرائش والقصر الكبير لمواصلة التعبئة استعداداً للاستحقاقات المقبلة، مشيراً إلى أن قوة الحزب تستند إلى مؤسساته وقوانينه التنظيمية، لا إلى الأشخاص، قبل أن يختم بالقول: “من خاننا فليس منا.”






















