أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين بنيويورك، مباحثات ثنائية مع الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيسة المفوضية الأوروبية، كاجا كالاس.
زخم إيجابي وتأكيد على دينامية العلاقات الثنائية
انعقد هذا اللقاء على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أشاد الطرفان بالدينامية الإيجابية والتطور المستمر الذي تشهده العلاقات المغربية الأوروبية:
متابعة مخرجات مجلس الشراكة: التذكير بالنتائج الإيجابية المت تحققها منذ انعقاد الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة في 29 يناير 2026.
تعزيز زيارات العمل: الإشادة بالنتائج المثمرة للزيارة التي قامت بها الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي إلى العاصمة الرباط في أبريل الماضي.
الارتقاء بالشراكة إلى مستوى استراتيجي شامل
جدد المسؤولان التأكيد على الإرادة المشتركة للرباط وبروكسل لاستثمار الزخم الحالي من أجل إعطاء دفعة جديدة لمختلف مجالات الشراكة الشاملة:
خمسون سنة من التعاون: الاستناد إلى رصيد تاريخي يمتد لأكثر من 50 عاماً من التعاون والشراكة المتينة.
أبعاد استراتيجية جديدة: العمل على تطوير آليات التنسيق المشترك والارتقاء بالعلاقات إلى مستوى أكثر استراتيجية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.




