تعيش ساكنة دوار أيت السبع لجروف، التابع لإقليم صفرو، وضعًا صعبًا بسبب الانقطاع المتكرر والمستمر للماء الصالح للشرب، حيث تحولت هذه الأزمة من مشكل عرضي إلى معاناة يومية تمس أساسيات العيش الكريم وتهدد الاستقرار الاجتماعي بالمنطقة.

فالماء، باعتباره حقًا من الحقوق الأساسية لكل إنسان، لا يقبل التأجيل أو التسويف في التعاطي مع مشاكله، إلا أن غياب التدخلات الجدية والاعتماد على حلول مؤقتة غير ناجعة، زاد من تعقيد الوضع، وعمّق شعور المواطنين بالتهميش واللامبالاة.

هذه الوضعية الصعبة تفرض على الجهات المعنية التحرك الفوري والفعّال، والانتقال من سياسة “الترقيع” إلى بلورة حلول استراتيجية تضمن استمرارية تزويد الساكنة بالماء بشكل منتظم وآمن، خاصة وأن توفير هذه المادة الحيوية يعد ضرورة لا غنى عنها لضمان كرامة المواطنين وتلبية حاجياتهم الأساسية.

ومن هذا المنطلق، فإن المسؤولية اليوم تقع على عاتق السلطات المحلية والإقليمية ومختلف المتدخلين، للعمل بشكل منسق وناجع من أجل إنهاء هذا الوضع المقلق، وإعادة الثقة إلى الساكنة التي تنتظر حلولًا حقيقية تضع حدًا لمعاناتها اليومية مع ندرة الماء
ابتسام الشريدي





