أشاد برنامج الأمم المتحدة للبيئة عاليا بالتزام المغرب بإدماج التنمية المستدامة في صلب السياسات والاستراتيجيات الوطنية، مؤكدا أن المملكة أصبحت نموذجاً إقليمياً في مواجهة التحديات البيئية والمناخية.
وجاء هذا التنويه في رسالة نشرتها الوكالة الأممية على حسابها الرسمي في منصة “إكس”، حيث أبرزت التقدم النوعي الذي حققه المغرب في عدة قطاعات استراتيجية مرتبطة بالمناخ والبيئة.
تقدم المغرب في الطاقة النظيفة والمرونة المناخية
اعتبر البرنامج الأممي أن المغرب حقق خطوات مهمة في مجالات الطاقات المتجددة، وتعزيز المرونة المناخية، وتطوير الاقتصاد الأزرق، مؤكداً أن هذه الإنجازات تعكس “رؤية جريئة وطموحة” تجعل المملكة في طليعة الدول الساعية إلى مستقبل أكثر استدامة.
كما أبرز البرنامج أن التحولات البيئية التي يشهدها المغرب ليست إجراءات ظرفية، بل تعكس توجهًا وطنيًا شاملاً يدمج البعد البيئي في المشاريع التنموية الكبرى.
شراكة استراتيجية بين المغرب وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة
وأشاد برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالدعم الذي يقدمه المغرب لصندوقه الموجه لحماية البيئة، موجها شكره للمملكة باعتبارها شريكاً أساسياً في إنجاح المشاريع البيئية العالمية.
ويؤكد هذا الدعم، وفق الوكالة الأممية، التزام المغرب بالمساهمة في الجهود الدولية لمواجهة التغيرات المناخية وتعزيز الاقتصاد الأخضر.
برنامج الأمم المتحدة للبيئة… دور محوري منذ 1972
يُذكر أن برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، الذي تأسس سنة 1972، يعد الوكالة الأممية المسؤولة عن تنسيق الجهود الدولية في مجال البيئة، وتشجيع الدول على تبني سياسات تنموية مستدامة، مع دعم المبادرات المرتبطة بحماية الموارد الطبيعية ومواجهة التغير المناخي.





