يعوّل المنتخب الجزائري لكرة القدم على مهاجمه المتألق محمد عمورة لقيادة طموحاته خلال نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، التي تحتضنها المملكة المغربية، أملاً في استعادة بريقه القاري بعد إخفاقين متتاليين في النسختين السابقتين.
مرحلة جديدة بعد خيبة سابقة
وكان المنتخب الجزائري قد تُوِّج بلقبه القاري الثاني سنة 2019 بمصر، قبل أن يدخل مرحلة تراجع واضحة، انتهت بإقصاء مبكر من دور المجموعات في نسختي 2021 و2023، دون تحقيق أي فوز، وهو ما عجّل برحيل المدرب جمال بلماضي وفتح الباب أمام مرحلة جديدة بقيادة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
عمورة يفرض نفسه رقماً صعباً
وشهدت المرحلة الجديدة تغييرات مهمة في تشكيلة المنتخب، أبرزها بروز محمد عمورة كعنصر أساسي داخل المجموعة، بعدما قدّم مستويات لافتة خلال تصفيات كأس العالم 2026، توّجها بتصدره قائمة هدافي التصفيات الإفريقية برصيد عشرة أهداف.
وساهم مهاجم فولفسبورغ الألماني بشكل حاسم في ضمان تأهل الجزائر إلى نهائيات المونديال، مؤكداً مكانته كأحد أبرز المهاجمين الأفارقة في الفترة الحالية.
مجموعة في المتناول… والحذر مطلوب
وسيخوض المنتخب الجزائري غمار منافسات المجموعة الخامسة إلى جانب منتخبات السودان وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية، حيث تبدو حظوظه قوية لتصدر المجموعة، رغم تأكيد الطاقم التقني على ضرورة التعامل بجدية مع جميع الخصوم والتركيز على تجاوز الدور الأول قبل التفكير في الأدوار المتقدمة.
طموح شخصي ورسالة للجماهير
وأكد عمورة، في تصريحات سابقة، أن ارتداء قميص المنتخب الجزائري يشكل “شرفاً كبيراً”، معرباً عن رغبته في تقديم أفضل ما لديه لإسعاد الجماهير، مستفيداً من الأجواء الإيجابية داخل المجموعة الوطنية والمسار الاحترافي المتصاعد الذي قاده من وفاق سطيف إلى أقوى الدوريات الأوروبية.





