شهدت جهة مراكش–آسفي تساقطات ثلجية مهمة خلال الأيام الأخيرة SRM، همّت على الخصوص المناطق الجبلية والمرتفعات، حيث غطّت الثلوج عدداً من الدواوير والمسالك الطرقية، مخلفة أجواء شتوية قاسية وانخفاضاً ملحوظاً في درجات الحرارة. هذه الوضعية المناخية الاستثنائية كادت أن تُحدث تأثيرات سلبية على مستوى الإمدادات الكهربائية، خاصة بالمناطق الوعرة التي تبقى أكثر عرضة لانعكاسات تراكم الثلوج والرياح الباردة على الشبكات والمنشآت.
وأمام هذا الوضع، سارعت الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش–آسفي إلى تفعيل مخططها الاستباقي للتدخل، حيث عبّأت فرقها التقنية واللوجستيكية، التي انتقلت إلى الميدان لمراقبة الشبكات الكهربائية وتأمين المنشآت الحيوية، تفادياً لأي انقطاعات محتملة. وقد مكّنت سرعة التدخل واليقظة المستمرة من احتواء الوضع وضمان استمرارية التزويد بالكهرباء، رغم الظروف المناخية الصعبة التي رافقت هذه التساقطات الثلجية.
وشملت التدخلات الميدانية تتبع النقاط الحساسة، وتقوية المراقبة التقنية لخطوط التوزيع، إضافة إلى الاستعداد للتدخل الفوري عند تسجيل أي اضطراب محتمل، وذلك في احترام صارم لمعايير السلامة والجودة، سواء بالنسبة للمنشآت أو للأطر والعاملين بالميدان. وتأتي هذه الجهود في إطار التزام الشركة بتأمين خدمة عمومية حيوية، خاصة خلال فترات التقلبات الجوية التي تفرض جاهزية ميدانية عالية.
وتؤكد هذه التدخلات الناجحة أن التعبئة المتواصلة واليقظة الدائمة لفرق الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش–آسفي شكلت عاملاً حاسماً في تفادي انعكاسات سلبية كان من الممكن أن تمس الحياة اليومية للمواطنات والمواطنين بالمناطق الجبلية، لتظل الإمدادات الكهربائية مستقرة رغم التحديات التي فرضتها موجة الثلوج، في نموذج يعكس نجاعة التدبير الاستباقي والاستجابة السريعة للظروف المناخية الاستثنائية.

مرتبط





