سجلت الموارد المائية بعدد من سدود المملكة تحسناً ملحوظاً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وذلك عقب تسجيل واردات مائية مهمة ساهمت في الرفع من نسب ملء عدد من المنشآت المائية.
سد الوحدة في الصدارة
في إقليم تاونات، تصدر سد الوحدة قائمة السدود التي سجلت أعلى الواردات المائية، بحجم بلغ 112,1 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 74,6 في المائة.
وفي الإقليم نفسه، استفاد سد إدريس الأول من واردات مائية قدرت بـ 22,8 مليون متر مكعب، ما رفع نسبة ملئه إلى 58,2 في المائة.
تحسن في سدود الشمال والوسط
وفي إقليم العرائش، سجل سد دار خروفة واردات مائية ناهزت 14,2 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 40,4 في المائة.
أما سد بين الويدان، الواقع بإقليم أزيلال، فقد عرف واردات مائية بلغت 11,9 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 37,6 في المائة.
دعم المخزون المائي بجهة الشرق وتادلة
وفي جهة الشرق، سجل سد محمد الخامس واردات مائية قدرها 9,6 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 72,5 في المائة.
كما عرف سد أحمد الحنصالي بإقليم بني ملال واردات مائية تناهز 8,6 مليون متر مكعب، حيث بلغت نسبة ملئه 60,6 في المائة.
مؤشرات إيجابية على وضعية الموارد المائية
وتعكس هذه المعطيات الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة، وما لها من دور في تعزيز المخزون المائي الوطني وتحسين وضعية الموارد المائية بعدد من سدود المملكة.





