أفاد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، اليوم الخميس بمجلس النواب، بأن عدد المساجد المستهدفة بـ خطة تسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف مسجد خلال سنة 2027، مقارنة بـ636 مسجداً فقط خلال السنة الجارية.
اعتمادات مالية لتأطير المساجد والتعليم العتيق
وأكد السيد التوفيق، خلال تقديمه مشروع الميزانية الفرعية للوزارة برسم سنة 2027 أمام لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية وشؤون الهجرة والمغاربة المقيمين في الخارج، أن الوزارة ستواصل مواكبة المجلس العلمي الأعلى لاستكمال تنزيل هذه الخطة، حيث رُصد لها غلاف مالي قدره 237.16 مليون درهم برسم السنة ذاتها.
وفيما يخص تطوير منظومة التكوين والتعليم الديني، أشار الوزير إلى تخصيص اعتماد مالي إجمالي قدره 335.06 مليون درهم لتحسين جودة التعلمات وظروف التمدرس بالتعليم العتيق، إلى جانب تخصيص 43 مليون درهم لتطوير وصيانة البنية المادية لمدارسه وتجهيزها.
توسعة شبكة المساجد ومشاريع النجاعة الطاقية والترميم
وعلى مستوى البنيات التحتية الدينية، كشف الوزير عن رصد مبلغ 260 مليون درهم برسم سنة 2027 لتوسعة شبكة المساجد، إضافة إلى غلاف مالي يناهز 125 مليون درهم لتجهيز 1700 مسجد بمعدات النجاعة الطاقية، وتفريش 783 مسجداً، وتزويد 41 مسجداً بالتجهيزات السمعية البصرية، وتجهيز 960 مسجداً بالمعدات اللازمة للوقاية من الحرائق.
وفي إطار العناية بالمآثر والأوقاف، أضاف التوفيق أن الوزارة ستنفذ أشغال ترميم وتأهيل البنايات الوقفية بالمدينة العتيقة لتارودانت، المندرجة ضمن الاتفاقية الإطار لتمويل وإنجاز برنامج التنمية الحضرية للمدينة، بغلاف مالي يصل إلى 30 مليون درهم.
مناصب مالية جديدة والتحول الرقمي بالإدارة
وفيما يتعلق بالحكامة وتحديث الإدارة، أكد وزير الأوقاف العمل على تثمين وتطوير الرأسمال البشري وتأمين التأطير وفق ضوابط البرنامج التوقعي للوظائف والكفاءات وأولويات تسديد التبليغ وتقوية المصالح اللاممركزة، وذلك عبر إحداث 400 منصب مالي، مع تخصيص 1.5 مليون درهم للتكوين المستمر.
كما شدد التوفيق على تسريع الانخراط في ورش التحول الرقمي والأمن المعلوماتي بتخصيص 31.4 مليون درهم لهذا الغرض، فضلاً عن دعم أوراش المراقبة الداخلية وتثمين الشراكات مع المؤسسات والقطاعات الحكومية.





