مبادرة إنسانية بتعليمات من الملك محمد السادس
تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، يواصل الحرس الملكي المغربي تقليده السنوي خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ، عبر تحضير وتوزيع 150 ألف وجبة إفطار لفائدة الأسر المعوزة بعدد من مدن المملكة.
وتتم هذه العملية التضامنية بتنسيق مع ممثلي السلطات المحلية بمختلف نقاط التوزيع، في إطار دعم الفئات الهشة وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي خلال الشهر الفضيل.
مدن ونقاط توزيع وجبات الإفطار في رمضان 1447
تشمل عملية توزيع وجبات الإفطار عدداً من العمالات والأقاليم، من بينها:
عمالة الرباط
دار السلام
تواركة
السويسي
مستشفى مولاي عبد الله للأنكولوجيا
مستشفى الأطفال ابن سينا
عمالة سلا
قرية أولاد موسى
حي السلام
المعمورة
عمالة طنجة
حي الشرف
أقاليم أخرى
إقليم تطوان (حافة الركينة)
عمالة مراكش (المشور)
إقليم الخميسات (مركز النخيلات – جماعة الرماني)
وتعكس هذه التغطية الجغرافية حرص المؤسسة الملكية على إيصال الدعم إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة.
توسيع المبادرة لتشمل القصر الكبير بعد الفيضانات
حرص جلالة الملك، نصره الله، هذه السنة على توسيع نطاق هذه العملية الإنسانية لتشمل مدينة القصر الكبير، لفائدة الساكنة التي تضررت من الفيضانات الأخيرة.
وفي هذا الإطار، يقوم الحرس الملكي بتحضير وتوزيع 30 ألف وجبة إفطار إضافية خلال شهر رمضان، موجهة للأسر المتضررة بحيي بلعباس والمزوري، في خطوة تجسد العناية الملكية بالفئات المتضررة من الكوارث الطبيعية.
مبادرة تجسد قيم التضامن والتكافل في المغرب
تندرج هذه العملية في إطار العناية المولوية الدائمة بالفئات الاجتماعية الهشة، وترسيخ ثقافة التضامن خلال شهر رمضان، الذي يشكل مناسبة لتعزيز الروابط الاجتماعية والتكافل بين أفراد المجتمع المغربي.
كما تؤكد هذه المبادرة البعد الإنساني للعمل الملكي، وحرص جلالة الملك على دعم الأسر المعوزة والمتضررة في مختلف جهات المملكة.





