أبرز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن القائمة الأولية للمنتخب الوطني المغربي للسيدات، التي كشف عنها الناخب الإسباني خورخي فيلدا رودريغيز، استعداداً لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، تعكس مزيجاً متوازناً بين اللاعبات ذوات الخبرة والمواهب الصاعدة.
وأكدت “الكاف” أن هذه التوليفة تعكس رغبة المغرب في تقديم تحدٍ قوي خلال البطولة التي ستُقام على أرضه، في ظل تطور ملحوظ لكرة القدم النسوية الوطنية.
انطلاق التربص التحضيري في المعمورة
أعلن المدرب خورخي فيلدا عن قائمته قبل انطلاق التربص الإعدادي هذا الأسبوع بـمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، حيث ترفع “لبؤات الأطلس” نسق التحضيرات لهذا الموعد القاري.
وسيعمل الطاقم التقني خلال هذا المعسكر على صقل الجوانب التكتيكية وتعزيز الانسجام بين اللاعبات، بهدف الوصول إلى الجاهزية الكاملة قبل انطلاق البطولة.
غزلان الشباك تقود قائمة تضم 32 لاعبة
تضم القائمة الأولية 32 لاعبة، تتقدمهن العميدة غزلان الشباك بخبرتها الكبيرة، إلى جانب أسماء وازنة في التشكيلة الوطنية، من بينها:
حارسة المرمى خديجة الرميشي
المدافعة نهيلة بن زينة
المهاجمتان سكينة أوزراوي وفاطمة تكناوت
كما شهدت القائمة عودة لاعبات سبق لهن حمل القميص الوطني، من بينهن ياسمين مرابط، سلمى أماني وسناء مسعودي، ما يعزز عمق الخيارات أمام الجهاز الفني.
كوثر أزراف.. موهبة صاعدة تعزز الخط الأمامي
من أبرز الأسماء الجديدة في القائمة، المهاجمة الشابة كوثر أزراف (18 عاماً)، لاعبة برشلونة، التي تنضم لأول مرة إلى المنتخب الأول بعد تألقها في الفئات السنية.
ووفق “الكاف”، تُعد أزراف من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم النسوية المغربية، ومن المنتظر أن تضيف السرعة والفعالية إلى الخط الأمامي لـ“لبؤات الأطلس”.
المغرب يبني على إنجاز نهائي 2024
كان المنتخب المغربي للسيدات قد بلغ نهائي نسخة 2024 عندما استضافت المملكة البطولة، في إنجاز تاريخي عزز مكانة المغرب قارياً.
ومنذ ذلك الحين، واصل المغرب الاستثمار في البنية التحتية وتطوير اللاعبات، ما جعله أحد أبرز القوى الصاعدة في كرة القدم النسوية الإفريقية.
نسخة 2026 أكثر شراسة… وطموح اللقب حاضر
تشير “الكاف” إلى أن نسخة 2026 من كأس أمم إفريقيا للسيدات ستكون أكثر تنافسية، غير أن اختيارات فيلدا التي تمزج بين الخبرة والشباب تعكس أن المغرب لا يطمح فقط للمشاركة المشرفة، بل للمنافسة الجدية على اللقب القاري.





