الجيش الأمريكي يعلن استهداف مراكز قيادة الحرس الثوري
أكد الجيش الأمريكي، اليوم الثلاثاء، أنه دمر مراكز قيادة تابعة لـ الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة ومنظومات الدفاع الجوي في إيران.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان نشرته عبر منصة إكس، أن القوات الأمريكية استهدفت منشآت القيادة والمراقبة، وقدرات الدفاع الجوي، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، إضافة إلى قواعد جوية عسكرية، وذلك في إطار عمليات متواصلة.
استمرار عملية “الغضب الملحمي” ضد إيران
أكدت سنتكوم أن القوات الأمريكية ستواصل اتخاذ “إجراءات حاسمة” ضد ما وصفته بالتهديدات الداهمة التي يشكلها النظام الإيراني.
وتندرج هذه الضربات ضمن عملية “الغضب الملحمي” التي انطلقت مؤخرًا، حيث سبق للجيش الأمريكي أن أعلن استهداف أكثر من 1250 هدفًا خلال أول 48 ساعة من العمليات العسكرية.
خسائر في صفوف الجيش الأمريكي
بحسب بيان الجيش الأمريكي، لقي ستة جنود أمريكيين مصرعهم منذ بدء العملية العسكرية ضد إيران، في مؤشر على حدة المواجهات واتساع نطاقها.
أهداف واشنطن: تدمير الصواريخ والأسطول البحري الإيراني
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد أن بلاده تعتزم مواصلة الهجوم العسكري لمدة “أربعة إلى خمسة أسابيع” إذا لزم الأمر، مشيرًا إلى أن التقدم الميداني يسير بوتيرة أسرع من المتوقع.
وأوضح ترامب أن الهدف الرئيسي يتمثل في:
تدمير القدرات الإيرانية من الصواريخ الباليستية
تحييد الدفاعات الجوية
إضعاف أو “إبادة” الأسطول البحري الإيراني
كما شدد على أن الولايات المتحدة تسعى إلى ضمان حرمان إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل نهائي.
تصعيد عسكري متواصل في المنطقة
تعكس هذه التطورات تصعيدًا غير مسبوق في التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على الأمن الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.
ويرى مراقبون أن استمرار الضربات واستهداف البنية العسكرية الإيرانية قد يقود إلى مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة، في ظل تمسك الإدارة الأمريكية بأهدافها الاستراتيجية المعلنة.




