
حصيلة عملياتية: الدفاع الجوي البحريني يحبط مئات التهديدات الجوية
أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، اليوم السبت 4 أبريل 2026، عن إحصائية شاملة ومفصلة لعملياتها الدفاعية الناجحة في التصدي للهجمات التي استهدفت المملكة. وأكدت القيادة أن منظومات الدفاع الجوي البحرينية تمكنت من اعتراض وتدمير 453 طائرة مسيرة و188 صاروخاً منذ بدء موجة الهجمات الإيرانية الأخيرة.
وأوضح البيان، الذي نقلته وكالة أنباء البحرين (بنا)، أن القوات المسلحة البحرينية في حالة استنفار وجاهزية تامة لحماية المجال الجوي للمملكة وتأمين الأعيان المدنية من أي تهديدات خارجية.
إدانة عسكرية: استهداف المدنيين خرق سافر للمواثيق الدولية
شددت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين على أن استخدام الصواريخ الباليستية والمسيرات الانتحارية لاستهداف المناطق المأهولة والممتلكات الخاصة يمثل:
انتهاكاً صارخاً: للقانون الدولي الإنساني ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
تهديداً مباشراً: للسلم والأمن الإقليميين، مما يستوجب موقفاً دولياً حازماً.
تصعيداً غير مبرر: يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة وتقويض جهود السلام.
توصيات أمنية للجمهور: الحيطة والحذر والمسؤولية الوطنية
في ظل الظروف الراهنة، وجهت السلطات العسكرية في مملكة البحرين مجموعة من الإرشادات الهامة للمواطنين والمقيمين لضمان سلامتهم:
التبليغ عن الأجسام المشبوهة: ضرورة الابتعاد التام عن أي أجسام مجهولة أو مواقع متضررة وإبلاغ الجهات الأمنية فوراً.
منع التصوير العسكري: حذرت القيادة من تصوير العمليات العسكرية أو مواقع الدفاع الجوي لما يشكله ذلك من خطر أمني وقانوني.
المصادر الرسمية: التقيد بأقصى درجات الحيطة واستقاء المعلومات من البيانات الرسمية الصادرة عن قوة دفاع البحرين.
سياق التصعيد الإقليمي في الشرق الأوسط
تأتي هذه الاعتداءات التي تتعرض لها مملكة البحرين، إلى جانب دول عربية أخرى، كجزء من تداعيات التصعيد العسكري الواسع الذي تشهده المنطقة. ويرى مراقبون أن نجاح منظومات الدفاع الجوي البحرينية في تحييد هذا العدد الضخم من المسيرات والصواريخ يعكس التطور التقني والتدريبي الكبير الذي وصلت إليه قوة دفاع البحرين في مواجهة حروب الجيل الجديد.






















