تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي دراركة، بضواحي أكادير، من إحباط عملية كبرى للاتجار الدولي في المخدرات، في تدخل أمني نوعي يجسد اليقظة المستمرة لمختلف الأجهزة الأمنية في مواجهة شبكات التهريب.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد انطلقت العملية إثر اشتباه عناصر الدرك في سائق شاحنة خفيفة رفض الامتثال لأوامر التوقف، قبل أن يفر عبر منطقة ألما التابعة لجماعة درارݣة، في محاولة للإفلات من المراقبة. غير أن التعقب المتواصل أسفر عن توقيفه بمدينة الدشيرة، عقب مطاردة محكمة.
وأسفرت عملية التفتيش عن حجز كمية مهمة من مخدر الشيرا ناهزت 3 أطنان و500 كيلوغرام، كانت موجهة، بحسب المعطيات الأولية، إلى التهريب الدولي عبر مسالك غير قانونية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية وتحديد باقي المتورطين المفترضين.
وتندرج هذه العملية في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمكافحة الاتجار الدولي في المخدرات، وتعزيز الأمن والاستقرار على مستوى جهة سوس ماسة.





