
تشهد مقاطعة عين الشق في الآونة الأخيرة حركية لافتة لرئيسها، أثارت تساؤلات واسعة لدى الساكنة حول خلفياتها وتوقيتها، خاصة وأنها تأتي قبيل الاستحقاقات الانتخابية، ما جعلها تُفهم كحملة سابقة لأوانها أكثر منها عملا مؤسساتيا عاديا.
وتساءل عدد من المواطنين عن غياب هذه الدينامية طيلة سنوات الولاية، سواء على مستوى تدبير الشأن المحلي أو داخل البرلمان، حيث سُجل ضعف في التفاعل مع قضايا المنطقة، مقابل حضور قوي ومكثف في هذه المرحلة.
وبين من يعتبرها صحوة متأخرة، ومن يراها توظيفاً سياسياً للموقع، يبقى السؤال المطروح: هل يتعلق الأمر بخدمة حقيقية للساكنة، أم ببداية حملة انتخابية غير معلنة؟






















