
سجلت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً في تداولات اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، لتتجاوز عتبة الـ 100 دولار للبرميل. تأتي هذه القفزة مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وفشل الأطراف المعنية في التوصل إلى اتفاق يضمن استقرار الإمدادات في واحد من أهم الممرات المائية في العالم.
وعكست الأسواق حالة من القلق حيال مستقبل المعروض العالمي، مما دفع المستثمرين نحو عمليات شراء مكثفة للعقود الآجلة، محولين مسار الأسعار من التراجع الطفيف يوم الجمعة الماضي إلى مكاسب قياسية مع افتتاح تداولات الأسبوع.
أداء خام برنت وخام غرب تكساس (تداولات الاثنين)
شهدت منصات التداول العالمية أرقاماً غير مسبوقة في سرعة وتيرة الارتفاع، حيث جاءت النتائج كالآتي:
خام برنت القياسي: سجلت العقود الآجلة لبرنت زيادة ضخمة بلغت 7.11 دولار، أي بنسبة ارتفاع وصلت إلى 7.47%، ليستقر السعر عند 102.31 دولار للبرميل.
خام غرب تكساس الوسيط (WTI): حقق الخام الأمريكي مكاسب أكبر بلغت 7.86 دولار، وبنسبة صعود قدرت بـ 8.14%، ليصل سعر البرميل إلى 104.43 دولار.
تطورات الشرق الأوسط: المحرك الرئيسي للاشتعال
يرى المحللون الاقتصاديون أن فشل المفاوضات الأخيرة والتلويح بإجراءات تصعيدية في مضيق هرمز والمناطق المجاورة هو السبب المباشر وراء هذا “الانفجار” السعري. فبعد أن أغلقت الأسواق يوم الجمعة الماضي على انخفاض طفيف بنسبة 0.75% لبرنت و1.33% لخام غرب تكساس، جاءت التطورات الميدانية خلال عطلة نهاية الأسبوع لتقلب الموازين رأساً على عقب.
تداعيات استمرار الأزمة على الاقتصاد العالمي
يُحذر خبراء الطاقة من أن بقاء أسعار النفط فوق مستويات الـ 100 دولار لفترة طويلة قد يؤدي إلى:
موجات تضخمية جديدة: ارتفاع تكاليف الشحن والإنتاج في معظم القطاعات الصناعية.
ضغط على العملات الناشئة: زيادة تكلفة فاتورة استيراد الطاقة للدول غير المنتجة.
تذبذب الأسواق المالية: عدم استقرار مؤشرات البورصات العالمية نتيجة القلق من ركود تضخمي.





















