
مباحثات ديبلوماسية رفيعة لتطوير العلاقات الثنائية بالرباط
أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالعاصمة الرباط، مباحثات ثنائية هامة مع كاتب الدولة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمملكة كمبوديا، السيد سون سوفانا.
وخلال هذا اللقاء، أشاد المسؤول الكمبودي بنجاح المغرب في تنظيم المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، كما استعرض الجانبان الترتيبات الجارية لانعقاد القمة الفرنكوفونية العشرين، المرتقب تنظيمها في العاصمة الكمبودية بنوم بنه في شهر نوفمبر 2026.
تأكيد الموقف التاريخي لكمبوديا الداعم لمغربية الصحراء
شكلت المباحثات فرصة سانحة لتجديد التأكيد على تميز العلاقات الثنائية القائمة على قيم الاحترام والتقدير والدعم المتبادل، والتي تستند إلى الإطار القانوني والسياسي المتمثل في البيان المشترك متعدد الأبعاد الموقع سابقاً بين السيد بوريطة ونظيره الكمبودي السابق السيد براك سوخون.
وجددت مملكة كمبوديا، من خلال مرجعياتها الدبلوماسية، التأكيد على موقفها الثابت تجاه ملف الصحراء:
دعم السيادة الكاملة: تجديد الدعم التام لسيادة المملكة المغربية ولوحدتها الترابية على كامل أراضيها.
الحكم الذاتي كحل وحيد: الإشادة بالجهود الجادة والواقعية وذات المصداقية التي يبذلها المغرب من خلال مخطط الحكم الذاتي المقترح سنة 2007 كأصل وأساس للتوصل إلى حل سياسي متفاوض بشأنه.
تأييد المساعي الأممية: إعلان المساندة الكاملة لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء بما يتوافق مع المحددات والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي.
جبهة مشتركة ضد الكيانات الانفصالية والإرهاب
وفي سياق متصل، شدد البلدان في مواقفهما المشتركة على التشبث الراسخ بقيم ومبادئ السلام الدولي، معلنين الرفض القاطع لجميع الأجندات الانفصالية التي تروم المساس بسيادة الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة.
وأكد الجانبان المغربي والكمبودي أن التهديدات الأمنية والسياسية التي تطرحها الكيانات والحركات الانفصالية على الاستقرار الإقليمي في العديد من مناطق العالم، لا تقل خطورة عن التهديدات التي تشكلها التنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة، مما يستوجب تنسيقاً دولياً حازماً لمواجهتها.






















