سياسة

لجنة المناخ لحوض الكونغو تشيد عاليا بقيادة جلالة الملك في مجال العمل المناخي الإفريقي

سياسة

إشادة دولية بالقيادة المغربية في قضايا المناخ بقمة نيروبي

أشادت لجنة المناخ لحوض الكونغو، اليوم الأحد بالعاصمة الكينية نيروبي، بالقيادة المتبصرة لـ صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال العمل المناخي بالقارة السمراء. وأبرزت اللجنة جهود جلالته الحثيثة في تعزيز التعاون جنوب-جنوب وتعبئة الطاقات الإفريقية لمواجهة التحديات المصيرية المرتبطة بالتغير المناخي.

وفي هذا الصدد، صرحت أرليت سودان-نونولت، الأمينة التنفيذية للجنة ووزيرة البيئة بجمهورية الكونغو، بأن رؤية جلالة الملك مكنت إفريقيا من تولي زمام أمورها عبر إحداث ثلاث لجان مناخية متخصصة خلال قمة العمل الإفريقية التاريخية (COP22) بمراكش.

اللجان المناخية الثلاث: إرث “قمة مراكش التاريخية”

أكدت السيدة سودان-نونولت أن الدينامية الحالية للعمل المناخي في القارة تعود جذورها إلى المبادرة الملكية السامية التي أثمرت عن تأسيس:

  1. لجنة المناخ للدول الجزرية.

  2. لجنة المناخ لمنطقة الساحل.

  3. لجنة المناخ لحوض الكونغو.

هذه الهياكل، التي انطلقت من المغرب، أصبحت اليوم ركيزة أساسية للدبلوماسية البيئية الإفريقية، مما يجسد التزام المملكة بمواكبة الدول الإفريقية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

الصندوق الأزرق لحوض الكونغو: من الرؤية السياسية إلى التمويل العملياتي

أبرزت اللجنة أن حوض الكونغو لم يعد يقتصر على كونه مؤسسة سياسية، بل أصبح يتوفر على “الصندوق الأزرق لحوض الكونغو”، وهو الأداة المالية والعملياتية المخصصة لتحويل الالتزامات المناخية إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.

أجندة العمل القادمة:

  • 12 ماي 2026: انعقاد القمة الرابعة لرؤساء دول لجنة مناخ حوض الكونغو بنيروبي.

  • 26 ماي 2026: تنظيم مائدة مستديرة كبرى للمانحين لتعبئة التمويلات اللازمة.

  • الخطة الاستثمارية: استقطاب اهتمام الشركاء الدوليين لتمويل المشاريع البيئية المدرجة ضمن خطة المنظمة.

مشاركة مغربية وازنة في أشغال مجلس وزراء اللجنة

جسد المغرب دعمه المستمر لهذه اللجنة من خلال مشاركة وفد رفيع المستوى في أشغال مجلس الوزراء بنيروبي، ترأسته السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

ضم الوفد المغربي كفاءات دبلوماسية وتقنية بارزة، من بينهم:

  • السيد إسماعيل الشقوري، مدير القضايا الشاملة بوزارة الشؤون الخارجية.

  • السيد رشيد الطاهري، مدير المناخ والتنوع البيولوجي.

وتعكس هذه المشاركة حرص المملكة على تتبع تنفيذ المشاريع التي انبثقت عن المبادرات الملكية، وضمان نجاح “الصندوق الأزرق” في تحقيق أهدافه التنموية.

خاتمة: إفريقيا تقود مصيرها المناخي

تؤكد إشادة لجنة حوض الكونغو أن الرؤية الملكية لم تكن مجرد إعلان مبادئ، بل كانت خارطة طريق مكنت القارة من بناء مؤسسات قوية قادرة على التفاوض وجذب الاستثمارات الخضراء، مما يضع المغرب في قلب ريادة التحول البيئي في إفريقيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

CONGTOGEL