
حققت مجموعة “كيه جي إتش إم” البولندية، المتخصصة في إنتاج النحاس والفضة، نتائج مالية قوية خلال الربع الأول من سنة 2026، بالتزامن مع إعلان اهتمامها المتزايد بالاستثمار في المغرب ضمن خططها التوسعية.
نتائج مالية تفوق التوقعات
سجلت المجموعة أداءً مالياً لافتاً، حيث بلغ الربح التشغيلي المعدل نحو 5.46 مليار زلوتي (حوالي 1.51 مليار دولار)، مدعوماً بارتفاع أسعار النحاس والفضة في الأسواق العالمية.
كما حققت صافي أرباح قدره 3.53 مليار زلوتي بين يناير ومارس، متجاوزة توقعات المحللين، فيما ساهمت وحدتها في بولندا بشكل كبير في هذا النمو، مع تضاعف أرباحها التشغيلية بأكثر من ثلاث مرات.
المغرب ضمن استراتيجية التوسع
وفي إطار استراتيجيتها الجديدة، عبّرت مجموعة “كيه جي إتش إم” عن رغبتها في توسيع استثماراتها المعدنية في كل من أوروبا والمغرب، بهدف تقريب مصادر التوريد من مصاهرها في بولندا وخفض تكاليف النقل.
ويأتي هذا التوجه في سياق عالمي يعرف ارتفاع الطلب على المعادن الاستراتيجية، خاصة مع تطور صناعات السيارات الكهربائية والطاقات المتجددة والبنية التحتية الكهربائية.
جاذبية متزايدة للمملكة
ويعزز موقع المغرب الجغرافي القريب من أوروبا، إلى جانب مؤهلاته المعدنية، جاذبيته لدى كبريات الشركات الدولية الباحثة عن مصادر آمنة وفعالة للتزود بالمواد الأولية.
ومن شأن اهتمام مجموعة “كيه جي إتش إم” أن يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والتعاون في القطاع المنجمي داخل المملكة، ويعزز اندماجها في سلاسل التوريد العالمية للمعادن الاستراتيجية.






















