مجتمع

المغرب يخلد ذكرى استرجاع سيدي إفني واستكمال الوحدة الترابية

مجتمع

يحيي الشعب المغربي، يوم الثلاثاء، الذكرى السابعة والخمسين لاسترجاع مدينة سيدي إفني، وهي محطة وطنية تستحضر مسار استكمال الاستقلال وتعزيز الوحدة الترابية للمملكة، كما تخلد تضحيات المقاومة المغربية وأعضاء جيش التحرير في سبيل تحرير مختلف مناطق البلاد من الاستعمار.

محطة تاريخية في مسار استكمال الاستقلال

وتعود هذه الذكرى إلى 30 يونيو 1969، وهو التاريخ الذي شهد استرجاع مدينة سيدي إفني بعد إنهاء الوجود الاستعماري الإسباني بها، لتشكل هذه الخطوة إحدى أبرز المحطات في مسار استكمال السيادة الوطنية.

وأكدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في بلاغ بالمناسبة، أن هذه الذكرى تعد فرصة لاستحضار التضحيات التي قدمها رجال المقاومة وجيش التحرير، والدور الذي اضطلعت به مختلف مناطق المملكة في معركة التحرير.

قبائل آيت باعمران ودورها في المقاومة

وأشار البلاغ إلى أن قبائل آيت باعمران لعبت دورًا بارزًا في مقاومة التوسع الاستعماري، وخاضت عدة معارك دفاعًا عن وحدة الوطن، كما ساهمت مدينة سيدي إفني في احتضان خلايا المقاومة وتكوين عناصر جيش التحرير الذين شاركوا في معارك التحرير بمختلف مناطق الجنوب المغربي.

كما استعرض البلاغ عدداً من المحطات التاريخية التي شهدتها المنطقة، من بينها انتفاضة 23 نونبر 1957، والمعارك التي خاضها المقاومون ضد القوات الاستعمارية، والتي مهدت لاحقًا لمسار المفاوضات التي انتهت باسترجاع طرفاية سنة 1958، ثم مدينة سيدي إفني سنة 1969.

استحضار مسار استكمال الوحدة الترابية

وتوقفت المندوبية عند عدد من المحطات التاريخية التي تلت استرجاع سيدي إفني، ومن بينها تنظيم المسيرة الخضراء سنة 1975، التي شكلت محطة بارزة في مسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة، قبل جلاء آخر القوات الإسبانية عن الصحراء سنة 1976.

كما أشار البلاغ إلى المواقف التي تعتبرها المملكة داعمة لمبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها إطارًا لتسوية قضية الصحراء المغربية، مؤكداً أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد التمسك بقيم الوحدة الوطنية واستحضار تضحيات المقاومة وجيش التحرير.

برنامج احتفالي في سيدي إفني وتزنيت

وبمناسبة تخليد هذه الذكرى، تنظم المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، يوم الثلاثاء، مجموعة من الأنشطة بمدينة سيدي إفني وتزنيت، تشمل مهرجانًا خطابيًا ولقاءات تواصلية، إلى جانب تكريم عدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وتقديم مساعدات اجتماعية لفائدة المنتمين لهذه الأسرة.

كما ستشهد مختلف النيابات الجهوية والإقليمية للمندوبية، إضافة إلى فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمختلف أنحاء المملكة، تنظيم ندوات ومحاضرات وأنشطة تواصلية تستحضر هذه المحطة البارزة من تاريخ المغرب الحديث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL