
شهدت العاصمة الفرنسية باريس وضواحيها، ليلة الثلاثاء-الأربعاء، اضطرابات أمنية أعقبت خسارة المنتخب الفرنسي أمام نظيره الإسباني بنتيجة (2-0) في نصف نهائي كأس العالم 2026، ما أسفر عن توقيف 141 شخصًا، وفق حصيلة أولية أعلنتها مديرية شرطة باريس.
وأوضحت السلطات أن غالبية التوقيفات جاءت على خلفية استخدام الألعاب النارية والمقذوفات ضد عناصر الشرطة وخدمات الطوارئ، خلال تجمعات شهدتها عدة أحياء عقب نهاية المباراة، مؤكدة في الوقت ذاته عدم تسجيل إصابات خطيرة.
وكان المنتخب الفرنسي قد ودّع البطولة بعد خسارته أمام المنتخب الإسباني بهدفين دون رد، في مباراة حسم خلالها “لا روخا” بطاقة العبور إلى المباراة النهائية، بينما سيخوض “الديوك” لقاء تحديد المركز الثالث.
ودفعت السلطات الفرنسية بتعزيزات أمنية كبيرة في باريس تزامنًا مع احتفالات العيد الوطني الفرنسي وإقامة المباراة، تحسبًا لأي أعمال شغب أو تخريب، وهو ما ساهم في احتواء الاضطرابات التي اندلعت في بعض المناطق.
وتأتي هذه الأحداث لتجدد النقاش في فرنسا حول أعمال العنف التي ترافق أحيانًا التجمعات الرياضية الكبرى، رغم أن الاحتفالات والمواكب الجماهيرية تمر في معظم الأحيان بشكل سلمي.





















