
جدد شاطئ الصويرة، صباح اليوم الخميس 16 يوليوز 2026، استحقاقه للواء الأزرق برسم موسم الاصطياف 2026، في تتويج جديد يعكس المكانة التي باتت تحتلها المدينة كإحدى أبرز الوجهات السياحية والبيئية بالمملكة، بفضل التزامها المتواصل بمعايير الجودة البيئية والتدبير المستدام.
وجرت مراسم رفع اللواء الأزرق خلال حفل رسمي ترأسه عامل إقليم الصويرة، بحضور السلطات المحلية والأمنية والعسكرية، ورؤساء المصالح الخارجية، والمنتخبين، وممثلي المؤسسات العمومية، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني وعدد من الأطفال المشاركين في البرامج البيئية والتربوية.
ويجسد هذا التتويج ثمرة جهود جماعية متواصلة تبذلها مختلف المؤسسات والشركاء من أجل الحفاظ على جودة الشاطئ، وضمان احترام المعايير الدولية المتعلقة بنظافة الفضاءات الساحلية، وجودة مياه الاستحمام، والسلامة، والتدبير البيئي المستدام، فضلا عن تحسين الخدمات المقدمة للمصطافين.
وشكل الحفل مناسبة لإبراز حصيلة برنامج “شواطئ نظيفة”، الذي يهدف إلى نشر الثقافة البيئية، وتعزيز الوعي بأهمية حماية الساحل، وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة باعتبارها خيارا استراتيجيا لضمان استدامة الموارد الطبيعية والمحافظة على جاذبية الشواطئ المغربية.
كما تميزت التظاهرة بتنظيم أنشطة تربوية وتحسيسية لفائدة الأطفال واليافعين، تضمنت ورشات توعوية حول حماية البيئة البحرية، وفرز النفايات، والمحافظة على نظافة الشواطئ، في خطوة تروم غرس السلوك البيئي المسؤول و ترسيخ قيم المواطنة البيئية لدى الأجيال الصاعدة.
ويؤكد تجديد حصول شاطئ الصويرة على اللواء الأزرق لسنة 2026 نجاح المقاربة التشاركية التي ينهجها مختلف المتدخلين في تدبير الشأن البيئي، كما يعزز صورة المدينة كوجهة سياحية تجمع بين جمال الطبيعة، وجودة الخدمات، والإلتزام بقيم الإستدامة.
ويبعث هذا التتويج برسالة مفادها أن حماية البيئة لم تعد خيارا ثانويا، بل أصبحت ركيزة أساسية للتنمية المحلية، وعاملا حاسما في تعزيز جاذبية الصويرة و ترسيخ مكانتها ضمن أبرز المدن الساحلية الرائدة في مجال السياحة البيئية بالمغرب.






















