
أثار تصريح الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، الذي وصف فيه الملكية بأنها “قدر الله ما عندنا ما نديرو ليه”، نقاشا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث اعتبرته الأغلبية تطاولا مبطنا على المؤسسة الملكية.
ويرى بعض المتابعين أن طريقة صياغة هذا التصريح لا تنسجم مع المكانة الدستورية للمؤسسة الملكية، معتبرين أن استخدام هذا الوصف قد يُفهم على أنه اختزال لمؤسسة دستورية تعد من ثوابت الدولة المغربية، وهو ما أثار انتقادات في عدد من النقاشات السياسية والإعلامية.
واعتبر المهتمون بالسياسة في المغرب أن المؤسسة الملكية تستمد مكانتها من الشرعية الدستورية والتاريخية، وأن الخطاب السياسي بشأنها يقتضي قدرا كبيرا من الدقة والاحترام، خصوصا عندما يصدر عن زعيم حزب سياسي سبق أن تولى رئاسة الحكومة.






















