
أعلن الرئيس الكولومبي الجديد، أبيلاردو دي لا إسبرييلا، عن إطلاق خطة لإعادة هيكلة التمثيل الدبلوماسي لبلاده، تتضمن إغلاق عدد من السفارات والقنصليات في الخارج، من بينها السفارة الكولومبية بالجزائر، وذلك في إطار سياسة تروم ترشيد النفقات وإعادة توجيه الموارد نحو أولويات السياسة الخارجية للحكومة الجديدة.
إعادة تنظيم الشبكة الدبلوماسية
وبحسب المعطيات المتوفرة، يرى الرئيس الكولومبي أن بعض البعثات الدبلوماسية لم تعد تحقق الأهداف التي أُنشئت من أجلها، مؤكداً عزمه مراجعة انتشار السفارات الكولومبية عبر العالم بما يتماشى مع التوجهات الجديدة للإدارة التي يقودها، والمعروفة بتقاربها مع الولايات المتحدة.
وتشمل الخطة إغلاق 14 سفارة كولومبية في عدد من الدول، من بينها الجزائر، وكوبا، وجنوب إفريقيا، وإثيوبيا، والسنغال، في خطوة تهدف إلى تعزيز النجاعة الدبلوماسية وتقليص النفقات العمومية.
تغييرات مرتقبة في السياسة الخارجية
ويأتي هذا التوجه بعد المرحلة التي قادها الرئيس السابق غوستافو بيترو، والتي عرفت سنة 2022 استئناف العلاقات مع جبهة البوليساريو، وهو القرار الذي أثار آنذاك نقاشاً واسعاً داخل المشهد السياسي الكولومبي، وسط دعوات من عدد من البرلمانيين إلى توطيد العلاقات مع المملكة المغربية.
ورغم الإعلان عن هذه القرارات، لم تكشف السلطات الكولومبية حتى الآن عن الجدول الزمني لتنفيذ عمليات إغلاق السفارات، كما لم تصدر أي توضيحات رسمية بشأن انعكاس هذه الخطوة على مواقف بوغوتا من القضايا الإقليمية والدولية.
ترقب للمسار الدبلوماسي الجديد
وتتابع الأوساط السياسية والدبلوماسية باهتمام توجهات الإدارة الكولومبية الجديدة، في انتظار اتضاح ملامح سياستها الخارجية خلال المرحلة المقبلة، وما إذا كانت عملية إعادة هيكلة الشبكة الدبلوماسية ستواكبها مراجعة لعدد من الملفات الاستراتيجية والعلاقات الثنائية مع شركاء كولومبيا حول العالم.






















