
تسابق فرق الإنقاذ والمتطوعون في كولومبيا الزمن، الثلاثاء 11 غشت، وسط عمليات مكثفة لرفع الأنقاض والبحث عن ناجين، بعد الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد وخلف، وفق آخر حصيلة، 132 قتيلا وأكثر من 570 مصابا.
وأفادت منظمة «أسوكابيتاليس»، التي تضم المدن الكبرى في كولومبيا، بأن 86 مبنى انهار جراء الهزة الأرضية، بينما توقفت الأنشطة في سبعة مطارات بسبب الأضرار التي لحقت بها.
وتشير المعطيات الرسمية إلى أن مدينة كالي تواجه وضعا مقلقا، بعدما أعلن الرئيس أبيلاردو دي لا إسبيريا فقدان 188 شخصا بها، في وقت لا تزال فيه عمليات البحث جارية تحت الأنقاض.
وضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 7,4 درجات على مقياس ريختر، في الساعات الأولى من صباح الاثنين 10 غشت، مقاطعة تشوكو الواقعة على ساحل المحيط الهادئ، قبل أن تمتد تداعياته إلى عدد من المدن الغربية الكبرى.
وأثارت الهزة حالة من الهلع بين السكان، الذين غادر آلاف منهم منازلهم واتجهوا إلى الشوارع، بحسب ما نقله مراسلو وكالة فرانس برس من المناطق المتضررة.
وأعلنت السلطات حالة الطوارئ، في وقت تعهد فيه الرئيس أبيلاردو دي لا إسبيريا، الذي تولى مهامه قبل ثلاثة أيام فقط، بتدبير عمليات الإنقاذ بشكل منسق.
وتأتي الحصيلة الجديدة بعد ساعات من تسجيل 111 وفاة و87 إصابة، قبل أن ترتفع الأرقام مع استمرار عمليات انتشال الضحايا وتحديد الخسائر البشرية.
وفي الميدان، تتواصل جهود فرق الإنقاذ بمشاركة متطوعين، حيث قال المسعف أندريس فيليبي ميخيا إن الأولوية تتمثل في الوصول إلى العالقين وإخراجهم أحياء، مشيرا إلى وصول مواطنين محملين بالمعدات والمواد الغذائية لمساندة فرق الإطفاء والمتضررين.





















