
توفي صباح اليوم الأحد ، الداعية المغربي المعروف بـ«با العلوي»، بعد سنوات من المعاناة مع المرض، الذي فرض عليه في الفترة الأخيرة الخضوع للعلاج والاستشفاء أكثر من مرة.
وعاش الراحل، خلال الأسابيع الأخيرة، وضعا صحيا حرجا، إذ تدهورت حالته منذ يوليوز الماضي، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى العسكري بالرباط لتلقي العلاجات الضرورية. وخلال الساعات التي سبقت وفاته، عم الحزن بين متابعيه، الذين ظلوا يتابعون أخباره الصحية ويدعون له بالشفاء.
واستطاع الراحل، على مدى سنوات، أن يصنع لنفسه حضورا خاصا في مجال الوعظ والإرشاد الديني، مستفيدا من أسلوب بسيط في مخاطبة الجمهور، وظف فيه الدارجة والأمثال الشعبية لتقريب مضامين خطابه إلى عامة الناس.
وكان «با العلوي» قد عاد إلى المغرب بعد تجربة هجرة سابقة بأوروبا، قبل أن يتفرغ للدعوة والوعظ، ليصبح مع مرور الوقت من الوجوه المعروفة لدى شريحة واسعة من المغاربة، خصوصا بعد اعتماده على منصات التواصل الاجتماعي ومقاطع الفيديو القصيرة في نشر رسائله ومواعظه.
وبوفاته، يفقد المشهد الدعوي الشعبي واحدا من الأصوات التي اختارت مخاطبة الجمهور بلغة بسيطة ومباشرة، بعيدا عن الأساليب التقليدية، وهو ما ساهم في انتشار خطابه واستقطابه لمتابعة واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي.





















