
انطلقت، اليوم الأربعاء، في العاصمة العراقية بغداد، فعاليات الدورة السابعة والعشرين من معرض الكتاب الدولي، بمشاركة 28 دولة عربية وأجنبية، في دورة وصفها الوكيل الثقافي لوزارة الثقافة والسياحة والآثار، فاضل البدراني، بأنها الأكبر منذ سنوات.
وتتواصل فعاليات المعرض، الذي تنظمه وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية، إلى غاية 12 شتنبر الجاري، بمشاركة 17 دولة عربية و11 دولة أجنبية، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا وهولندا، إضافة إلى تركيا وإيران.

وقال فاضل البدراني، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية «واع»، إن الاستعدادات لانطلاق فعاليات المعرض اكتملت، مشيراً إلى أن الدورة الحالية تعرف مشاركة واسعة من دور النشر العربية والأجنبية، التي تقدم إصدارات متنوعة في مجالات القصة والرواية والكتب السياسية والاجتماعية والفكرية.
وتعد المشاركة الدولية في الدورة الحالية من أبرز مميزات معرض الكتاب الدولي في بغداد، إذ تجمع فعالياته دور نشر من 28 دولة، بما يعزز الطابع الدولي للتظاهرة الثقافية ويفتح المجال أمام القراء للاطلاع على إصدارات وتجارب أدبية وفكرية متنوعة.
وتشمل المشاركة الأجنبية دور نشر من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا وهولندا، إلى جانب تركيا وإيران، فيما تشارك 17 دولة عربية في هذه الدورة.
ويراهن المنظمون على هذا التنوع لإغناء المشهد الثقافي والفكري للمعرض، وخلق فضاء للتفاعل بين الكتاب والناشرين والمثقفين والقراء.
وتشارك وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية بجناح خاص يضم إصدارات عدد من دوائرها ومؤسساتها المختلفة.
ويشمل الجناح إصدارات دار المأمون للترجمة والنشر، ودار ثقافة الأطفال، ودائرة الدراسات في هيئة الآثار والتراث، ومعهد التراث التابع للفنون العامة، ودار الثقافة والنشر الكردية، فضلاً عن إصدارات مؤسسات ودوائر أخرى تابعة للوزارة.
وأكد البدراني أن الوزارة ركزت في مشاركتها على إصداراتها وتخصصاتها المختلفة، بهدف تعزيز حضورها وإثراء الجوانب الثقافية والفكرية والفنية ضمن فعاليات المعرض.

وتقدم دور النشر المشاركة مجموعة واسعة من الإصدارات التي تغطي مجالات متعددة، في مقدمتها القصة والرواية والكتب السياسية والاجتماعية والفكرية.
ومن المنتظر أن يستقطب هذا التنوع جمهوراً واسعاً من القراء والمهتمين بالشأن الثقافي، خصوصاً في ظل المشاركة العربية والأجنبية الواسعة التي تميز الدورة الحالية.
ولا تقتصر فعاليات الدورة الـ27 على عرض الكتب والإصدارات، بل تتضمن برنامجاً ثقافياً وفكرياً متنوعاً يضم عدداً من الندوات واللقاءات.
ومن أبرز هذه الفعاليات ندوة موسعة حول نشاطات وزارة الثقافة، يتحدث خلالها وزير الثقافة، إلى جانب ندوات تنظم بمشاركة وزارتي التجارة والبيئة.

وتشكل هذه الفعاليات فرصة لمناقشة قضايا ثقافية وفكرية ومجتمعية مختلفة، إلى جانب تعزيز التواصل بين المؤسسات الرسمية والفاعلين في المجال الثقافي.
وتستمر الدورة السابعة والعشرون من معرض الكتاب الدولي في بغداد من 2 إلى 12 شتنبر 2026، لتتحول العاصمة العراقية خلال هذه الفترة إلى فضاء للكتاب والنشر والثقافة.
وتأتي المشاركة الواسعة في هذه الدورة لتمنح المعرض زخماً إضافياً، خصوصاً مع حضور عدد كبير من الدول العربية والأجنبية ودور النشر المتخصصة في مختلف المجالات الأدبية والفكرية.
ويطمح المعرض إلى تعزيز الحضور الثقافي للكتاب، وتشجيع القراءة، وتوفير مساحة للتبادل الثقافي بين العراق ومختلف الدول المشاركة، إلى جانب إبراز الإنتاج الفكري والأدبي العربي والأجنبي أمام الجمهور العراقي.























