
تسبب عطل تقني مفاجئ أصاب أنظمة هيئة مراقبة الحركة الجوية في بريطانيا في إلغاء أكثر من 1100 رحلة جوية قادمة ومغادرة، مما أدى إلى اضطراب واسع وفوضى في حركة الملاحة الجوية وتكدس المسافرين عبر مختلف المطارات البريطانية والإيرلندية.
وأكدت الهيئة أن عملية إصلاح الخلل والتعافي من الآثار الناتجة عن توقف النظام استغرقت وقتاً أطول مما كان متوقعاً، مشيرة إلى أنه تم إصلاح المشكلة التقنية بنجاح، وتجري الآن عمليات المعالجة المكثفة لتقليص تراكم الرحلات وإعادة الانتظام للجدولة الجوية.
مطار هيثرو وغاتويك في مقدمة المطارات المتأثرة بالأزمة
طالت تداعيات هذا العطل التقني أبرز المنشآت والمطارات المحورية في المملكة المتحدة والمنطقة الإقليمية المجاورة:
المطارات البريطانية الكبرى: أعلن مطار هيثرو بالعاصمة لندن (الأكثر ازدحاماً في البلاد) تأثره المباشر، إلى جانب مطارات غاتويك، برمنغهام، ليفربول، وإدنبره.
المطارات الإقليمية والدولية: أعلن مطار دبلن في إيرلندا عن إلغاء عشرات الرحلات المرتبطة بالأجواء البريطانية.
خسائر الشركات: تأثر عشرات الآلاف من ركاب “بريتيش إيروايز” و”رايان إير”
تضررت شركات الطيران الكبرى بشكل مباشر جراء التوقف المفاجئ لأنظمة التوجيه؛ حيث كشفت الشركات عن حجم الأضرار التي لحقت ببرامج رحلاتها:
الخطوط الجوية البريطانية (British Airways): اضطرت إلى إلغاء أو تحويل مسار أكثر من 100 رحلة، مما أثر بشكل مباشر على عشرات الآلاف من مسافريها عبر العالم.
شركة رايان إير (Ryanair): أعلنت الشركة الإيرلندية للطيران منخفض التكلفة عن إلغاء أكثر من 50 رحلة، متوقعة تأثر ما يزيد عن 65 ألف مسافر من زبائنها بهذه الاضطرابات.
أزمات الأعطال التقنية المتكررة في أجواء المملكة المتحدة
يعيد هذا الاضطراب الجوي الأخير إلى الأذهان سلسلة من الأزمات التقنية التي ضربت قطاع الطيران البريطاني خلال السنوات الأخيرة؛ إذ واجهت البلاد خللاً تقنياً مشابهاً في يوليوز الماضي تسبب في إلغاء عشرات الرحلات.
يُذكر أن الأسوأ من نوعه خلال العقد الأخير كان العطل الحاد الذي سجلته أنظمة مراقبة الحركة الجوية عام 2023، والذي أدى حينها إلى إلغاء وتأخير مئات الرحلات الجوية وألغى خطط سفر أكثر من 700 ألف مسافر عبر العالم.






















